الموضوع
:
عن دين ما (تبقى ) من الشيوعيين وانتهازية انصاف الملحدين
عرض مشاركة واحدة
19-11-2013, 10:04 AM
#[
7
]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
دور الحزب الشيوعي منذ النشأة على يد عبد الخالق تجده في تحليل عادل عبد العاطي التالي:
((كان للحزب الشيوعي السوداني قصب السبق فى التأسيس للفكر الشمولي في السودان ؛ وإدخال مفاهيم معادية للديمقراطية ؛ مقتبسة من الفكر والتجربة والممارسة الستالينية ؛ مثل مفاهيم ديكتاتورية البروليتاريا ؛ والدور الطليعي للحزب ؛ والحزب الحديدي ؛
والمركزية الديمقراطية ؛ وهى مفاهيم لا تنسجم مع التجربة الديمقراطية ؛ ولا مع مفهوم الحزب كمؤسسة مدنية
؛ الأمر الذي أدى إلى ترسيخ الفكر الشمولي في وسط قطاعات كبيرة متأثرة بالحزب ؛ كما استفادت من بعض هذه المفاهيم تيارات شمولية أخرى من يمين البعثيين والقوميين العرب والأصوليين ؛ وقد أشار احمد عثمان مكي والترابي وموسى يعقوب الى تعلمهم من تجربة الحزب الشيوعي – وهو تعلم من الجانب الاسؤا في تجربة الحزب -. كما أشار العديد من الباحثين إلى دور هذه المفاهيم في إغناء الأدب الشمولي لمعظم الحركات والأنظمة الشمولية في بلادنا .)) المزيد:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=4768
من خلال التطبيق والممارسة يا ابو جعفر اتضح ان الديمقراطية النيابية مجرد شعارارات جوفاء ، لانه يمكن التاثير على ارادة الناخبين وتوجيهها كما هو حاصل الان في اوربا وامريكا ، حيث استطاع المال والنفوذ اليهودي ان يوجه الدول واولياتها وليس ارادة الشعوب
عشان كده ولو جينا بالحساب البسيط حا نجد انو مساؤي الديمقراطية المركزية اقل بكثير من التجربة النيابية (الصين مثالا )
والشيئ المهم ايضا انه ليس لدينا نموزج محدد وملزم حسب تجربة الحكم الاسلامي ، بدليل انه في عهد الخلافة الاسلامية (الخلافاء الاربعة ) لم تكن الشورى متاحة لجموع المسلمين ، بل كانت لاهل الحل والعقد ، فهي اقرب لما يعرف بالديمقراطية المركزية
صديق عيدروس
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى صديق عيدروس
البحث عن المشاركات التي كتبها صديق عيدروس