يوم قاعد في قهوة يوسف الفكي منتظر الدور التاني للسينما - المتوفية إلى غير رجعة - أشوف ليك زميل الدراسة عبد القيوم واقف فوق راسي ... وبعد السلام مباشرة قال لي أنت حظك من السما .. سألته في شنو أنا والسما مترافقين ما نزلت وإلا وصعدت إليها ... قال لي فرصة وظيفة تكون الرجل الثالث في إدارة قدر الليلة وبكرة، هي إدارة قسم الكهرباء في النقل النهري .. أها الوكت داك أنا بلغت من السفر حد التخمة، فقلت له من نقل جوي لنقل نهري يفتح الله يا زول ده ربيت.
قال لي ما تستعجل، كدي أسمع كلامي وبعدين أحكم. وبدأ يحكي لي ياخ بدل الفيافي الجادعنكم فيها دي، حيكون مكتبك على الشاطئ مقابل القصر الجمهوري .. والعجب البلي (الجكس بلغة اليوم) الله على البلي النضيف، لمن يقول جوبا الخرطوم (نداء لا سلكي) إلا تمشي تغطس في الموية عشان تطفي النارية، ده غير إنو الوظيفة معاها بيت وتصادف تأهيل ألماني كامل للهيئة من وابورات وجرارات وشبكة ربط واتصال متكاملة.
ثم قال لي بعدين ياخ الناس كلها بدت تحضر في الزمالة إلا أنتو ناس الطيران القشري، بسبب السفر الكتير ما تضمن تحضر ليك محاضرتين ورا بعض. حديثه عن الزمالة حرك أطماعي بشدة، ولكن أدعيت عدم الاهتمام وقلت له يا عبد القيوم أنا في إجازة وما صدقت أصحى ألقى نفسي في البيت فبالله ياخ ما تفلقني بالشغل.
قام قال لي عز الطلب أنا بكره عازمك فطور، تعال لي الساعة تسعة في الوابورات أنا بخلي عامل ينتظرك في الاستقبال يجيبك لي، فوافقت على دعوته من قبيل قفل الموضوع. وغيرنا الحديث إلى ذكريات أيام الدراسة والذين قضوا يوم تخرجهم في الحراسة.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 21-11-2013 الساعة 11:06 AM.
|