عرض مشاركة واحدة
قديم 25-11-2013, 10:17 PM   #[40]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
سجال جميل وتناول لطيف لأحداث النص ودلالاته ،،
أتفق مع الأخ هانى فى أن ثمة إسباغ وقع على شخوص النص ،
محدثاً بعض المفارقة بين المفردة وقائلها ،،
( بالطبع يمكن مقاربتها بشئٍ من العنت )
ولعل أوضح مثال على ذلك قول العسكرى : ( وحات شيخ الرضي مات ودفناه شوف عيني دي هسي مسك السجاده شيخ اشرف شريف من الشرفاب )

هذه العبارة أنثوية بإمتياز ،

ويحضرنى فى هذا المقام تعليق الدكتور منصور خالد عن صيغة القسم الملحقة بقوانين سبتمبر والتى جاء فيها ( أقسم بالله العظيم القادر على أن يسخطنى )
قال الدكتور ( كاتب هذه الصيغة إما إمرأة أو رجل يكثر من مخالطة النساء )

تحياتى والنقاش فى مجمله إحتفاء بالنص ،،،
السلام عليكم ورحمة الله النور
يقال أن أحد العاملين قال للمفتش الإنجليزي أنا مظلوم ظلم الحسن والحسين.. فبادر المفتش للقول: جيبو فايل حسن وحسين. وتماماً مثل هذا الموظف نجد أن (كاتب الرواية) السوداني هو مظلوم ظلم الحسن والحسين. فقد عشت في زمن التلفزيون فيه في حكم العدم والإذاعة لا تتعدى برامجها في معظمها الأخبار والغناء .. ومن هنا أحتفل الناس بالكتاب وعد التسلية اليومية الوحيدة. فراجت سوق الكتب وكانت هناك سلاسل من المطبوعات لم تترك كاتب مصري أو عالمي وإلا ونشرت له.. فقد كانت هناك سلسلة إقراء، وكتاب الهلال، وروايات الجيب، وروايات عالمية، والمختار، وسلسة الأغاني، وعلى ما أظن العقد الفريد وحتى أرسين لوبين كانت له إصدارة اسبوعية. وكانت أسعار كتب هذه السلاسل لا تتعدى الخمسة قروش .... هذا غير الطباعة الحرة لنجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، ومحمد عبد الحليم عبد الله، ويحي حقي، وكل هذا كان متوفراً على مدار الأسبوع في المكتبات على نطاق أم درمان والخرطوم وبحري.

كل هذه الهيصة ودار النشر بجامعة الخرطوم مع إمكانياتها الضخمة في الطباعة والنشر مكانك سر مع مجلة الصبيات، وخطرفات دكاترتها، من مثل (طبقات ود ضيف الله) حيث لم يفكروا يوماً في إصدار سلسلة (روايات سودانية) لتشجيع الرواية السودانية التي تعكس واقع ومعاش الناس .. وأظنهم في هذا كانوا مقتنعين دون وعي بمقولة العقاد (الرواية درهم عسل وقنطار نشارة).. فظهر الطيب صالح من خارج الحدود ثم انتقل إلى داخلها. فبالله عليك هل يعقل أن يكون الطيب صالح هو الموهبة الوحيدة على مدى قرن ونيف من الزمان كانت في معظمه الكتابة مقدرة ومقرؤة وتمثل برنامج يومي للمثقفين.


ومن هنا ولكل هذا: باخت كتابة الرواية عندنا، وباخ معها النقد أيضاً فدور النشر من واجبها توفير مصحح يقوم بتنقيح المطبوعة، ويقع عليه اللوم إن كانت هناك أخطاء لغوية أو تعبير خارج السياق. ولا يلام الكاتب على هذا لأنه إنما يتبع ما يمليه عليه خياله. وإلا بانت روايته مصنوعة.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 26-11-2013 الساعة 09:02 AM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس