ألاَ لَيتَ شِعرِي هَـلْ أبيتَنّ ليلةً .... بجَنبِ الغَضَا ، أُزجي القِلاص النّواجِيا
فَلَيتَ الغَضَا لم يقطَعِ الركبُ عَرضَهُ .... وليـتَ الغَضَا مَاشىَ الـركابَ لَياليِا
لقد كان في أهل الغضا، لو دنا الغضا .... مـزارٌ، ولكـنّ الغضـا ليْسَ دانيا
ابو جعفر لك التحية وصادق الود وانت تجمل يومنا بهذه الكتابات البهية بين صدق المشاعر والق الانسان والمكان والزمان ، أراك استدليت بابيات مالك بن الريب الذي عشق التسفارمثلك ووصف فاجاد .
حينما كنت في كوستي هل وصلتك اخبار عن عبدالرحيم لقيمات أو عن الخالة السرة .
|