كنت عند الهجعة بخلي أبو جعفر مركلس في محله وبحلق بعيداً عنه وأنا أقول ليه: خليك راقد شايل هم الشغل وأنا راجع (أم درمان زمان) وكمان إغاظة ليك حارجع للمدرسة و(علوية منقد) تميمة الزمن الجميل.
علوية ازيك ... أوووو أصحابنا الزمان وين الكراسات ... كراسات شنو ما راحت عليها، وانتي وين المنقد .... منقد شنو ما خلاص انطفا، وانت كيف عامل ... أنا بقيت زي ما قال حميد:
نفد الصبروالجو كتم.
وجيبك نضف.
وجيبك النضفو شنو ما تحمد ربك شغال وبتقبض كل آخر شهر ... قلتي كدى طيب أحسبي عندك. الجزار وسيد الخضار وبتاع المكوة ديل كوم، المواصلات والسينما ويوسف الفكي ديل كوم تاني، تتلفت للكوم التالت وهو شراية البيت والعربية والعرس ما تلقى التكتح.
علوية مستنكرة: بيت وعربية وعرس من الماهية!!!. والله انت زول حقار، يا زول اغترب وأفتح للبلد دي هي ياتو يوم أدت حريف .... أسع عليك الله الحقار منو دايرة تمرقيني من محل الطير كتير وسكرتيرة المدير .... يا زول سكرتيرة المدير دي كان انت ما طرت عنها وشفت مصالحك، هي بكرة بتطير وتخلي خشمك ملح ملح، النسوان ديل اسألني عنهن أنا، عندهن شيطان جماعي، شعاره طيرة في اليد ولا ألف حائرة. يا زول الدنيا دي زي ما قال حميدك ده:
كتــــــــاحة تكسح
ما تخلـــي تكتح
غبارها يلفـــــــح
دايرة النجيض
(دايرة النجيض دي من عندي)
اصحى من النوم ألقى نفسي محلك سر، وهم الشغل في محله.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 03-12-2013 الساعة 11:20 PM.
|