هذا الإعلان يا سيّدي لعناية الشّعوب العربية التي يُفقِدها غشاءَ بكارتها الحُكامُ الغابرون، فتحتاج دائماً إلى منتج صناعي لإستعادة عُذريتها أمام حاكمٍ جديد، وما عليها سوى التظاهر ببعض الألم في اختبار الليلة الأولى، وبعض الخجل في امتحان السّنين التي تليها.
أنتَ تتكلم في السياسة إذن!
