الآن أعبر الليل ، والليل بحر أحزان، أقبِّل أقدام الريح أن تأتيك بسر الذي لا سر فيه.. الآن أحلم أن أحكي لك سيرة الضوء الشارد.. الآن تقفز السؤالات الجارحة.. ماذا بعد؟ ماذا ستصير؟ أمثل من كسروا أجنحة الطير وأحرقوا الفراشات. ويغمض عينيه عن شيئين: الغياب.. والغياب.
وما بين غياب وغياب، ترفل كل الوصايا، ولكنها تبقى في نهاية النفق شيئاً واحداً (القسر/ الموت)
يدٌ في الليل تهدم أحلام المسادير..
ويدٌ بالنهار تزرع الرحيل الأبدي في بعض حلم يافع.
رواية الطريق إلى المدن المستحيلة – أبكر آدم إسماعيل
|