21-01-2014, 07:43 AM
|
#[7]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
بالطبع ينبري سؤالٌ عرييييض...
طالما قُدِّر للناس أن تكون الأربعين هي سنام النضج وتمام مِلك الأِربة ...فكيف نرى العديد من الناس مافتئوا يستصحبون قناعات -خاطئة- بمقياس القِيَم والمنطق والدين قد امتشقوا سهامها قبيل الأربعين فمنهم من يموت عليها ولكن منهم من تسبق اليه نعماء الله فيعبر الى (الشاطئ الآخر)!...
هنا...
ينبغي أن ننظر الى الأمر (قياساً) على ذاك الذي يعمد الى نادٍ لرفع الاثقال سعياً الى تنمية عضلاته لكنه لا يجد التوجيه اللازم للأسلوب الأمثل لرفع الأثقال فلايلبث الاّ أن يمرّن نفسه وينمي عضلاته (كيفما اتفق)...
هنا فان عضلاته ستنمو وتكبر...لكنها ستنمو على اعوجاج لتصبح كالضلع الأعوج الذي ان رمتَ تقويمه كسرته وان تركته لايفتأُ مُعْوَجّاً!...
فالمرء عندما يبلغ الأربعين فانه يكون أقدر -من ذي قبل-على تبين مواطن الخطل في فكره ويستطيع معرفة مواضع السلب في بؤر قناعاته ...لكن لايفتأُ العديد من الناس يسبق فيهم قول المولى جل في علاه:
(قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا)مريم 75
ولكن منهم من (يرى مايوعد) خلال هَدْأَةٍ يجلس خلالها الى نفسه يحاسبها ...ومنهم من يسبب له الله الأسباب فيعبر الى الشاطئ الآخر بفضل من الله وعون!
ألا رحم الله أحباباً كُثُر منهم أحمد سليمان المحامي ومنهم خالد الحاج فالأول قد رأى مايوعد خلال هدأة والآخر قد سبب الله له الأسباب فأعانه على العبور الى الشاطئ الآخر بسلام!...
وهناك أيضاً من عبر ولم يزل يعيش بيننا مثل عبدالباسط سبدرات وسواه كثييييير...
(يتبع)
|
|
|
|
|