الموضوع
:
القناعات مابين المنابت والمآلات...
عرض مشاركة واحدة
10-02-2014, 07:42 PM
#[
236
]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
ويعقد د. على عبد الحليم محمود مبحثا للمقارنة بين عمومية نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - وخصوصية الرسل السابقين عليه فيقول: "يقسم علماء المقارنة بين الأديان والعقائد والملل - الأديان في العالم كله إلى قسمين كبيرين:
1.
أديان دعوة، أو أديان مفتوحة على الناس.
2.
أديان مقفلة، أو محصورة في بيئة خاصة.
ثم يقول هؤلاء العلماء: إن أكبر أديان الدعوة ثلاثة: اليهودية، والمسيحية، والإسلام، والأول من هذه الأديان تنحصر الدعوة إليه في التلمذة، ومصاحبة المريدين للأئمة والرؤساء في الهياكل والصوامع، ودور العبادة، وتنحصر الدعوة في الثاني في خراف بني إسرائيل الضالة، وأما الإسلام فلا حدود لدعوته ببقعة أرض ولا بنوع من الناس ولا بزمن من الأزمان.
ويؤكد هؤلاء العلماء الفارق بين أديان الدعوة، والأديان المقفلة - التي لا تعنى بإدخال الغرباء في ملتها - ويرون أن هذا الفارق هو: أن الأديان المقفلة تعبر عن بيئة محدودة، أو قوم محدودين، وأن أديان الدعوة تسري في أقطار لا تحدها المواضع الجغرافية أو الروابط العنصرية"
[43]
.
التطبيق العملي لمبدأ العالمية:
وحين واتت النبي صلى الله عليه وسلم - بعد أن هدأ الصراع بين المسلمين والمشركين على أثر صلح الحديبية - فرصة إبلاغ دعوته للعالمين؛ تحقيقا لمبدأ العالمية وطابعها الخاص بهذه الدعوة، راسل - صلى الله عليه وسلم - الملوك والأمراء والزعماء، إبلاغا لدعوته، وفي ذلك يقول د. على عبد الحليم محمود: "وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد جعل يفكر أثناء مقامه في الحديبية، وبعد عودته منها ماذا عساه يصنع ليحصل على المزيد من انتشار دعوته في العالم كله، وإلى مختلف الناس في مختلف أوطانهم عملا بما أمره به ربه من إنذار العالمين:
)
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا (1)
(
(الفرقان).
وانتهى التفكير بصاحب الدعوة - صلى الله عليه وسلم - إلى أن يرسل رسله إلى العالم كله، وقد كان العالم آنئذ - وفي حدود إمكانيات الانتقال - لا يعدو دولتي الفرس والروم، ولذلك أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسله وحملهم بكتب يدعو فيها إلى الدين الإسلامي الجديد، دين كل الناس في كل الأمكنة والأزمنة، فأرسل إلى هرقل وكسرى، وكانا على دولتي الرومان والفرس، وإلى المقوقس في مصر، وأرسل إلى نجاشي الحبشة، وأرسل إلى الحارث الغساني، وأرسل إلى عامل كسرى على اليمن.
والواقع أن الدين الإسلامي كان في ذلك الوقت قد بلغ من النضج ما يجعله دينا للناس كافة، فقد أخذ الوحي يتوالى على الرسول صلى الله عليه وسلم، ويتحدث عن كل الأمور وعن كل الأسس التي يجب أن تقوم عليها الدولة الإسلامية، وعن كل الطرق التي يجب أن ينطلق منها المد الإسلامي، والزحف المقدس نحو عالمية التبليغ"
[44]
.
كل ما سبق من أسس العالمية ودعائمها وملامحها يتجلى على أرض الواقع، فيما أشار إليه المؤلف د. على عبد الحليم محمود في خلاصة عمله بقوله: "ولقد سبق الإسلام بنظمه في العلاقات الدولية كل أمم الحضارات القديمة والحديثة، فقد وضع الرفق في هذه العلاقات موضعه الحق، ولم يسمح بالالتجاء إلى القوة إلا حيث لا يكون هناك طريق غير القوة، وحيث يكون الهدف من استعمال القوة هو إنصاف من لا يمكن إنصافهم إلا بالقوة.
وعلى مثل هذه النظم في العلاقات الدولية، تسود المودة بين الدول والحكومات، وفي تلك النظم تجد الإنسانية كل ما يهيئ الأسباب للوحدة العالمية بين الناس كافة، وليس هناك من نظام أو دين يمكن أن يكفل للبشرية كل تلك النظم التي كفلها لها الإسلام.
وهل تتصور الوحدة العالمية في مجموعة بشرية - أيا كان دينها أو نظمها السياسية والاجتماعية - غير المجموعة الإسلامية؟ إنهم المسلمون بإيمانهم بكل الرسل:
)
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
(
(الشورى: 13)
،
وهل تتصور الوحدة العالمية في مجموعة من البشر يتخذون الدين تجارة، ويجمعون من ورائه الأموال ويبيعون جنة الله بالدراهم والدنانير؟!
ولن يجد الباحث المنصف أي مانع أو عائق يمنع أو يعوق قيام الوحدة العالمية على أسس إسلامية، فالإسلام هو الذي يعتبر الناس جميعا أمة واحدة، كما ينادي بذلك القرآن الكريم في قوله تعالى:
)
يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم (51) وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون (52)
(
(المؤمنون).
إن الوحدة العالمية لا تتصور إلا إذا كانت الأسس التي تقوم عليها نابعة من شريعة الإسلام، وموافقة لما جاء به القرآن الكريم، وإن على الإنسانية أن تحاول إذا كانت تريد أن تعيش حقا في وئام وسلام"
[45]
.
وبناء على ما سبق، فقد اتضحت لدينا فكرة عالمية الإسلام زمانا ومكانا، وانتفت محليته وإقليميته المزعومة، أو اقتصاره - المدعى - على الزمن الذي بعث فيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وعدم صلاحيته لكل زمان ومكان. فالمعروف أن الإسلام قد وضع أصولا عامة وحدد أطرا كلية تصلح لكل عصر وبيئة، على أن يملأ أهل كل عصر ومصر فراغ تجاويف هذه الهياكل العامة باجتهادات تناسب ظروفهم دون أن يمرقوا من إطار أصولهم المرجعية، وقواعدهم الشرعية أو أن ينفلتوا من إطارها وزمانها.
خامسا.
الإسلام هو الذي بعث أمة العرب بعثا من وهاد التاريخ وظلماته، ومنحهم هويتهم الخاصة وطابعهم المميز، فالإسلام هو الأصل والعروبة فرع عنه:
إن دعوى أن العروبة أصل والإسلام فرع مغالطة مكشوفة وفرية مردودة؛ وذلك أن العرب لم يكونوا - في الجاهلية - أمة، بل مجموعة قبائل بدوية متنازعة متنافرة، لا رابط بينها، ولا وشيجة تجمعها، ولا انتماء يدفعها، بعثها الإسلام من مرقدها بعثا، فعلا كعبها بين الأمم، وصارت مادة الإسلام، أي: حاملة لواء نشر الدعوة في العالمين، وهو عبء كان يمكن أن تنهض به أية أمة أخرى، ولكن عناية المولى بالعرب اختارتهم ليشرفوا بهذا التكليف، ويقوم لهم شأن بين الأمم التي كانوا بالنسبة لها - في موازين تلك العهود - كما مهملا لا تأبه بهم، ولا تقيم لهم وزنا.
يصور الشيخ أبو الحسن الندوي هذه المنزلة السامية التي نالتها أمة العرب بالإسلام في تاريخ المسلمين، بقوله: "ولكن المسلم ينظر إلى العالم العربي بغير العين التي ينظر بها الأوربي، وبغير العين التي ينظر بها الوطني العربي، إنه ينظر إليه كمهد الإسلام ومشرق نوره، ومعقل الإنسانية، وموضع القيادة العالمية، ويعتقد أن سيدنا محمدا - صلى الله عليه وسلم - العربي هو روح العالم العربي وأساسه وعنوان مجده، وأن العالم العربي - بما فيه من موارد الثروة والقوة وبما فيه من خيرات وحسنات - جسم بلا روح، وخط بلا وضوح، إذا انفصل - لا سمح الله بذلك - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقطع صلته عن تعاليمه ودينه، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي أبرز العالم العربي للوجود، فقد كان هذا العالم وحدات مفككة وقبائل متناحرة
[46]
، وشعوبا مستعبدة ومواهب ضائعة، وبلادا تتسكع في الجهل والضلالات.
فكان العرب لا يحلمون بمناجزة الدولة الرومية أو الفارسية، ولا يخطر ذلك منهم على بال، ولا يصدقون بذلك إذا قيل لهم في حال من الأحوال، وكانت سوريا التي تكون جزءا مهما من العالم العربي مستعمرة رومية، تعاني الملكية المطلقة والحكم الجائر المستبد، لا تعرف معنى الحرية والعدل، وكان العراق مطية لشهوات الدولة الساسانية - الفارسية - مثقل بالضرائب المجحفة، والإتاوات الفادحة، وكانت مصر قد اتخذها الرومان ناقة حلوبا ركوبا، يجزون صوفها ويظلمونها في علفها، ثم إنها تعاني الاضطهاد الديني مع الاستبداد السياسي، فما لبث هذا العالم المفكك المنحل المظلوم المضطهد أن هبت عليه نفحة من نفحات الإسلام الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أدرك هذا العالم وهو ضائع هالك وأخذ بيده، وهو ساقط متهالك، فأحياه بإذن الله، وجعل له نورا يمشي به في الناس، وعلمه الكتاب والحكمة وزكاه، فكان هذا العالم بعد البعثة المحمدية سفير الإسلام ورسول الأمن والسلام، ورائد العلم والحكمة، ومشعل الثقافة والحضارة، كان غوثا للأمم غيثا للعالم، هنالك كانت الشام وكان العراق، وكانت مصر، وكان العالم العربي الذي نتحدث عنه.
فلولا محمد - صلى الله عليه وسلم - ولولا رسالته، ولولا ملته، لما كانت سوريا، ولا كان العراق، ولا كانت مصر، ولا كان العالم العربي، بل ولا كانت الدنيا كما هي الآن حضارة، وعقلا، وديانة، وخلقا، فمن استغنى عن دين الإسلام، من شعوب العالم العربي وحكوماته، وولى وجهه شطر الغرب أو أيام العرب الأولى، أو استلهم قوانين حياته، أو سياسته من شرائع الغرب ودساتيره، أو أسس حياته على العنصرية، أو العروبة التي لا شأن لها بالإسلام، ولم يرض برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائدا ورائدا وإماما وقدوة - فليرد على محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - نعمته، ويرجع إلى جاهليته الأولى، حيث الحكم الروماني والإيراني، وحيث الاستعباد والاستبداد، وحيث الظلم والاضطهاد، وحيث الجهل والضلالة، وحيث الغفلة والبطالة، وحيث العزلة عن العالم، والخمول والجمود، فإن هذا التاريخ المجيد، وهذه الحضارة الزاهية، وهذا الأدب الزاخر، وهذه الدول العربية، ليست إلا حسنة من حسنات محمد صلى الله عليه وسلم.
فالإسلام هو قومية العالم العربي، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - هو روح العالم العربي وإمامه وقائده، والإيمان هو قوة العالم العربي التي حارب بها العالم البشري كله، فانتصر عليه، وهو قوته وسلاحه اليوم كما كان بالأمس، به يقهر أعداءه، ويحفظ كيانه، ويؤدي رسالته.
إن العالم العربي لا يستطيع أن يحارب الصهيونية، أو الشيوعية، أو عدوا آخر بالمال الذي تضخه بريطانيا، أو تتصدق به أمريكا، أو تعطيه مقابل ما تأخذ من أرضه من الذهب الأسود، إنما يحارب عدوه بالإيمان والقوة المعنوية، وبالروح التي حارب بها الدولة الرومية، والإمبراطورية الفارسية في ساعة واحدة فانتصر عليهما جميعا.
إنه لا يستطيع أن يحارب أعداءه بقلب يحب الحياة، ويكره الموت، وبجسم يميل إلى الدعة والراحة، وعقل يخامره الشك، وتتنازع فيه الأفكار والأهواء، أو بيد مضطربة وقلب متشكك، ضعيف الإيمان وقوة متخاذلة في الميدان.
فالمهم لأمراء العرب وزعمائهم، وقادة الجامعة العربية، أن يغرسوا الإيمان في الشعوب العربية وجماهير الأمة، وأولياء الأمور والجيوش العربية والفلاحين، والتجار، وفي كل طبقة من طبقات الجمهور، ويشعلوا فيها شعلة الجهاد في سبيل الله والتوق إلى الجنة، ويبعثوا فيها الاستهانة بالمظاهر الجوفاء، وزخارف الدنيا، ويعلموهم كيف يتغلبون على شهوات النفس، ومألوفات الحياة، وكيف يتحملون الشدائد في سبيل الله، وكيف يستقبلون الموت بثغر باسم، وكيف يتهافتون عليه تهافت الفراش على النور"
[47]
.
وفي تحليل دقيق يعدد العلامة ابن خلدون مؤهلات العرب التي هيأتهم لحمل عبء أمانة الرسالة، والاضطلاع بمهمة نشرها في العالمين، فيما نقله عنه وعقب عليه د. على عبد الحليم محمود، فقال: "ثم يصف ابن خلدون أهل البدو - ومنهم العرب - بعدة صفات منها:
أنهم أقرب إلى الخير من أهل الحضر، ويعلل لذلك بأن نفوسهم على الفطرة الأولى المتهيئة لقبول ما يرد عليها، وينطبع فيها من خير أو شر، ثم يقول: فصاحب الخير إذا سبقت إلى نفسه عوائد الخير، وحصلت لها ملكته بعد عن الشر، وصعب عليه طريقه، وكذا صاحب الشر إذا سبقت إليه أيضا عوائده.
وعلى العكس من ذلك تماما أهل الحضر، فهم - لكثرة ما يعانون من فنون الملاذ، وعوائد الترف، والإقبال على الدنيا، والعكوف على شهواتهم منها، وقد تلوثت أنفسهم بكثير من مذمومات الخلق والشر وبعدت عليهم طرق الخير ومسالكه - أشد إقبالا على ملذات الدنيا وشهواتها ومفاسد الأخلاق من أهل البدو؛ لأن هؤلاء أقرب إلى الفطرة الأولى، وأبعد عما ينطبع في النفس من سوء الملكات بكثرة العوائد المذمومة وقبحها، ولذلك يسهل علاجهم عن علاج أهل الحضر.
إنهم أقرب إلى الشجاعة، ويعلل لذلك بأن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة والدعة، وانغمسوا في النعيم والترف، ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم والحاكم عليهم، فألقوا السلاح، وتوالت على ذلك منهم الأجيال، وتنزلوا منزلة النساء والولدان، وأما أهل البدو فهم - لتفردهم عن المجتمع، وتوحشهم في الضواحي، وانتباذهم عن الأسوار والأبواب - قائمون بالمدافعة عن أنفسهم، لا يكلونها إلى سواهم، ولا يثقون فيها بغيرهم، فهم دائما يحملون السلاح، ويتلفتون عن كل جانب، وقد صار لهم البأس خلقا، والشجاعة سجية، يرجعون إليها متى دعاهم داع، أو استنفرهم صارخ.
إنهم - أي أهل البدو - أقدر على التغلب على من سواهم، وذلك لما هم عليه من شجاعة، فهم أقدر على التغلب، وانتزاع ما في أيدي سواهم من الأمم الأخرى، وإذا كان الغلب للأمم إنما يكون بالإقدام والبسالة، فمن كان من هذه الأجيال أعرق في البداوة وأكثر توحشا، كان أقرب إلى التغلب على سواه إذا تقاربا في العدد، وتساويا في القوة والعصبية.
وهذه الصفات من قرب إلى الخير وقلة إقبال على مفاسد الدنيا، وملذاتها وشهواتها، وأنهم أيسر علاجا ممن سواهم وأقرب إلى الشجاعة، وأقدر على التغلب على من سواهم - أقول: هذه الصفات ضرورية وحيوية عند نشر دعوة إلى فضيلة، أو الدعاية لدين جديد كالإسلام.
فمن غير نزعات لا يستطيع الدعاة أن يعملوا على نقل الناس من الضلال إلى الهدى، ومع الانغماس في الشهوات والملذات، لا يمكن أبدا لحاملي المبادئ الخلاقة أن يمضوا في طريق عملهم؛ لأنهم بذلك يفقدون أية قدرة على إعطاء النموذج الحي لما يدعون إليه، ومن البديهي أن طريق عرض هذه المبادئ السامية على الناس لا بد أن تثور على جوانبه العقبات الكثيرة من كل نوع من أنواع العقبات، وذلك بالقطع يحتاج إلى مزيد من الشجاعة والقدرة على التغلب.
هل يعني ذلك أن الإسلام بغير العرب لم يكن لينتشر أو يصل إلى ما وصل إليه؟ لا ندعي هذا، ولا يستطيع أحد أن يدعي هذا، وذلك أن الله سبحانه قادر علي أن ينشر دينه بالعرب وبغير العرب من الأجناس أو الألوان.
غير أن هذه الصفات التي اتصف بها العرب دون كثير من الناس ساعدت بغير شك على أن ينجحوا في نشر الدين، وأن يذهبوا به إلى حيث شاء الله، ولكن بعد أن هذب الإسلام من أخلاقهم، وأصلح من عيوبهم وحال بينهم وبين كثير من الشرور التي كانوا يتعاطونها في جاهليتهم".
ثم يحسم قضية العلاقة بين العروبة والإسلام بقوله: "لا حياة للعرب بغير الإسلام، ولا تقدم لهم إلا إن عادوا إلى اتخاذه منهجا لحياتهم ابتداء من الخاطر السانح إلى الفكرة المتعمقة الهادفة، وبحيث يصبح الإسلام هو النظام الوحيد لهم في كل شأن من شئون حياتهم ما صغر منها وما كبر"
[48]
.
التوقيع:
المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عادل عسوم
البحث عن المشاركات التي كتبها عادل عسوم