[color=#663399]ذلك أن الأمر الأول هو أنني لا أعتقد أن تجربتي الشعرية من الغنى و الجاذبية بحيث يفرد لها ليلة بكاملها ويأتي الناس من أطراف العاصمة المثلثة المترامية الأطراف(مع عسر المواصلات، والضيق السائد)، لسماعها. ذلك أثقل على الناس وأقل فائدة ولا يستأهل كل ذلك العناء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
تعتقد ماذا سيدي ؟؟ .....
هكذا هو الحال عند المجيدين النوابغ الأفذاذ المنفلتين من واقع الأشياء التقليد ، يجيئون بكل بهائهم .... متواضعون ..
لك الحب سيدي
وإن كنت أكمن في حزني وضيقة روحي وكلي .. لأني لم أكن حضورا بين بهائك عند مركز الإشعاع الثقافي هناك لدي أسرة مركز عبدالكريم ميرغني .. وكان ذلك بفعل فاعل هو هذا الوطن المستحيل . وعنده تستحيل الأشياء والرغبات وكل الجمال الذي لديكم يفوتنا قطاره ونصبح أسفين لذلك وبعض مرارة كما الحنظل تعتصرنا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تخريمة سغنتوووته
ما زلت في إنتظارك تشرف دارك داري ليسكنه بعدك الألق......
|