26-02-2014, 10:05 AM
|
#[9]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
من حقك ياعادل وقبل ان تجيب ان تعرف راي الغالبية من الناس (غير المنتفعين ) في الترابي وفي حركته الاسلامية ، وقد لخص ذلك واحد من كوادر الحركة الاسلامية المنصفين وهو الدكتور عبالوهاب الافندي ،،،، وسوف اورد لك رايه كما هو حول البصمات البائنة التي تركها الترابي وحركته الاسلامية في السودان حيث قال :
تذكرت ذلك السجال بإزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة السياسية السودانية، وخاصة التقارب بين أجنحة ما كان يسمى بالحركة الإسلامية، خاصة المؤتمر الوطني الحاكم والمؤتمر الشعبي المعارض الذي انشق عنه عام 2000. فهذا التقارب يذكرنا من جديد بأن هناك ‘مشكلة إسلامية’ في السودان، الذي لم يشهد فقط ‘الفساد الإسلامي’، بل كذلك الاستبداد ‘الإسلامي’، وحتى النهب والقتل الجماعي، بل وارتكاب الفواحش، باسم الإسلام وتحت رايته.
وقد بلغ الأمر أن القيادي الإسلامي الراحل، ياسين عمر الإمام، رحمه الله وأحسن إليه، قال مرة إنه أصبح يخجل من دعوة أي شخص للانتماء للحركة الإسلامية، بما في ذلك أحفاده، بسبب ما لحق بصورتها من تشويه. وقد سمعنا للأسف روايات متواترة عن ارتداد كثير من الناس عن الإسلام في بعض بقاع السودان النائية، وقد يكون مثل ذلك وقع في الحواضر ونحن عنه غافلون.
وحقيقة لولا أن هذا الدين مؤيد من السماء، لكان حرياً بأن يندثر وينقرض في بلاد السودان بسبب ما وقع من صد عن سبيل الله عبر ممارسات تسيء إلى الدين الحنيف، وترفع شعاراته لارتكاب الظلم والكبائر تحت هذه المظلة، وكفى به إثماً مبيناً. فارتكاب المحرمات والآثام العظيمة من الكبائر عند الله تعالى، وهو مع ذلك غفور رحيم لمن تاب وآمن ثم اهتدى. ولكن ارتكاب هذه الجرائم باسم الدين أمر آخر، لأنها افتراء على الله، وكذب في حضرته، وتشويه وإساءة للدين الحنيف.
فكل ممارسة تتلبس لبوس الدين وتسيء إليه، هي صد عن سبيل الله، ويا له من إثم عظيم!
من هنا فإن التقارب بين ‘الإسلاميين’ (إن صحت التسمية بعد كل ما قلنا أعلاه)، لا ينبغي أن يكون على نفس الأسس التي كان عليها شملهم مجتمعاً من قبل، وإنما على أساس التبرؤ من تلك الممارسات والتوبة عنها والبحث الجاد في سبل التكفير عن تلك الآثام، ورد المظالم إلى أهلها.
د. عبدالوهاب الأفندي
القدس العربي
|
مرحبا أخ صِدِّيق
بالطبع أعلم-علم اليقين-ب(كل) آراء الدكتور عبدالوهاب الأفندي و(أؤيده فيها وعليها قلباً وقالباً)...
|
|
|
|
|