اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير ابو سوار
ربما نعلم ان الفكر يؤتي اكله بعد حين .. وحتي الفنون وحركة النهضة في اوروبا لم تؤكل الا بعد سنوات عديدة .. هكذا اظن في الترابي كمجدد وفقيه خامس له رؤي تجديدية في الفقه الاسلامي .. وهذا ما يقوم به ايضا محمد اركون والجابري وغيرهم .. ليتنا قرأنا الرجل لننتقده ..
|
مرحبا ابوسوار
اشكالنا -كسودانيين-اننا نستصحب العاطفة-حتى-خلال احكامنا في المواطن التي لاينبغي للعاطفة ان يكون لها وجود!
لعلي اقول بان كتاب الدكتور الترابي ( تجديد اصول الفقه الاسلامي ) يعد في نظر العديد من قادة العمل الاسلامي اليوم مرجعا اساسا يستهدون به خلال حراك العمل العام تعاطيا مع كل الاشكالات التي تعترض تنزيل الافكار على واقع الامة!
لقد سالني الاخ صديق عيدروس -اعلاه-عن انتمائي ولا اخاله الا مستصحبا ذات العاطفة السودانية بحسباني طالما ذكرت الترابي بخير فانني بالقطع (مؤتمر شعبي) او اناصر وادعو للترابي... لكنني اعيدها وقد قلتها مرات بانني لم انتظم يوما لا الى المؤتمر الشعبي ولا الى المؤتمر الوطني...
لكنني ان احتكم الناس الى ديمقراطية وانتخاب وكان البديل سواهم من احزابنا الحالية فلاغرو اني معطيهم صوتي بقناعة...
فالفكر والمنهج الذي ادعو اليه هو ( وسطية ) هي ذاتها التي الف في رحابها الترابي مؤلفاته وكذلك الف الغزالي والشعراوي واركون والغنوشي ودراز وغيرهم كثير...
تسلم ابوسوار