الموضوع: معادلة التغيير
عرض مشاركة واحدة
قديم 23-03-2014, 08:27 AM   #[16]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
اهتمام القرآن الكريم، وعلوم المنطق والأخلاق بكشف أساليب الفكر الفاسد لم ينبع من فراغ .. وإنما له أسباب قوية تتمثل في استغلاله في بيع الباطل من خلال إحياء النعرات الإثنية والمهنية والطبقية عبر الخطاب العاطفي .. الشيء الذي يشترك فيه كل أصحاب الجريمة السياسية. فذلك التافه ماركس - عليه وعلى من تبعه وصدقه من الطغاة من الله ما يستحقون - أبتدع أكذوبة الصراع الطبقي وروج لها سياسياً عبر أكذوبة أفظع وهي (ديكتاتورية البلوتاريا) فذبح الناس بعضهم بعضاً في حقد طال الغبش في سودان مايو. والفلاحين في مايو روسيا. وأعيد وأكرر المهن والصناعات يمكن أن تتجمع في كيانات نقابية حيث الهدف مطلبي وليس سياسي .. أما تجمعهم في أحزاب سياسية فهذا إجحاف في حق التعددية السياسية والوطن والمفهوم السياسي في الفضاء العام.

ثم هل من الأخلاق تنميط الغير بالرأسمالية كسبة ووصمة .. ثم اللجؤ والعلاج والموت في بلادها. نريد خطاباً مفهوماً في الفضاء العام للنقاش وبغير هذا يقتصر واجب كل وطني على كشف الباطل المتسربل بخطاب عاطفي عفا عليه الزمن.

يا أبا جعفر/الرضى/محمد مكى عثمان أزرق:

يا هذا، إفتح بوست (وعيد وكرِّر واكشف الباطل المتسربل) وناقش فيه كلَّ أزْرَقِياتِك وغيرَها كيفما اتفق، فقط أُهجرنْى مليَّاً الله يهدينا ويهديك.

فأنا غير مُستعد لمناقشة أىِّ فكرة لا تُطرح بشكل ديموقراطى؛ إذهبْ وتمعَّن مداخلتَك المِفتاحية أعلاه؛ هل هى مدِرَّة للحوار فى تقديرك؟

سلاماً سلاما.





حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس