عرض مشاركة واحدة
قديم 01-04-2014, 06:29 PM   #[17]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين احمد موسى مشاهدة المشاركة
انت اعلاه قلت ان الله فرض الديمقراطية, ما رأيك في الكلام ادناه و هو من صفحات اسلامية و يتم التقرير فيها بأن الديمقراطية كفر!. شوف الكلام دا:
"أيها الناس...
إن الديمقراطية؛ كفر بالله ورسوله وكتابه ودينه وشرعه.
إن الذي يؤمن بها قد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
إن الذي يعمل على نشرها وتحقيقها في أفغانستان؛ طاغوت... طاغوت، لا يسع المسلم إلا أن يكفر به ويحاربه بقلبه ولسانه ويده.
إني لأعجب كيف مررت هذه الفتنة على من يسمون "مجاهدين" في مجلس القبائل - اللويا جيرغا- وصدق الله: {إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا}.
أيكفرون بالله صراحة وهم يعلمون؟! ألا ليتهم ماتوا أو قتلوا في الجهاد الأول قبل أن يلطخوا الجهاد بأرجاسهم هذه.
كيف قبلوا أن يبقوا مع الكفار ويستأنسوا بهم، وهم قد زعموا أنهم يجاهدون في سبيل الله، {ولقد انزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم. إنكم إذاً مثلهم}... وصدق الله إنهم مثلهم."
http://www.tawhed.ws/r?i=niy27woc
ارجو انك تطلع على بقية الكلام في الرابط و اما تفند رأيهم بأنهم جهلة لا يعرفون ان الله فرض الديمقراطية على الناس و تثبت لهم بالادلة انهم على خطأ, يعني عايزين اّيات و احاديث و ممارسات سياسية في الدولة الاسلامية تثبت انهم فهموا ان الله فرض الديمقراطية ومارسوها, او تتراجع عن كلامك اعلاه.

كدي خلينا نشوف زيادة كمان:
رأيك شنو في كلام وجدي غنيم في الفيديو ادناه.
لاحظ انه يقول ان الديمقراطية كفر و حرية الاعتقاد كفر!
السلام عليكم بدر الدين ورحمة الله تعالى وبركاته
وأرجو أن نتفق على أن الإسلام والماركسية موضوع هذا المفترع ليستا كم مطلق في عالم الفكر .. وإنما يقومان على مرجعيات أساسية هي القرآن الكريم واسباب نزوله وسياق آياته بالنسبة للإسلام .. وكتاب رأس المال لماركس وفريدريك أنجلز وشروحاته بالنسبة للشيوعية.

بالنسبة للقرآن الكريم الذي أمرنا بأتباع تعاليمه جاء تفويض المسلمين بسلطة إمارتهم من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم في (آية) فارضة واضحة .. ولم يجرؤ وجدي غنيم والمرجع الآخر أن يأتي على ذكرها .. وإنما محض خطرفة غير مفهومة من وجدي غنيم .. وإفتراء على القرآن الكذب في المصدر الآخر. حيث يقول وجدي غنيم في تغطية واضحة على فريضة الشورى ... بأن الشورى ربانية والديمقراطية وضعية .. بالله عليك ماذا يعني بالشورى الربانية هل يقصد إلى الله سبحانه وتعالى قيد هذه الشورى بضوابط الشيء الذي لا نرى له أثراً في الآية الفارضة وسبب نزولها .. حيث عرض الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة بثلاث سنوات نفسه على بني عامر بن صعصعة فأشترطوا عليه الإمارة من بعده قائلين: (على أن يكون لنا الأمر من بعدك) فقال لهم: ((الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء)) فنزلت الآية مفوضة الأمر من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلمين عبر الزمن قال تعالى: ((وأمرهم شورى بينهم)) وتعني إمارتهم شورى بينهم .. أي تشاوروا وقرروا ... فهل ترى في الآية أي قيود ربانية .. وهنا الإعجاز لأن شأن السياسة لا يحتمل أي قيود .. وإلا لأستخدمها عدوك ضدك .. كما يفعل الغرب بدعمه للخوارج لكي يضيقوا على المسلمين ويحاربونهم ودونك القاعدة وأمثالها.

أما الرابط الذي أتيت به وقول صاحبه بكفر الديمقراطية فهو محض مزايدة وفرض وصاية بدون وجه حق .. وإفتراء للكذب على الله في كل ما جاء به .. حيث يقول بأن الديمقراطية تتيح حرية العقيدة والإسلام يرفض ذلك .. فهل نزلت الآيات القائلة:
{وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي ٱلأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} يونس 99 .. وقال تعالى: ((وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ)) الكهف 29 ... هل نزلت هذه الآيات في غير كتاب الله. حتى نقول بأن الإسلام يرفض حرية العقيدة ..
ثم هو يقول بأهل الحل والعقد، فهل ترى لهذا المصطلح والذي قال به فقهاء السلطان (الشيطان) وينزلون بعدد أفراده إلى ثلاثة بل وواحد، أي حضور في كتاب الله أو حتى حديث رسول الله؟!. ... وأختم بأن الإسلام حرم الحزبية على أساس الدين فأتخذته السلفية سبيلا .. وفرض الديمقراطية فحرموها .


داخل النص:
وردت حادثة عرض الرسول نفسه على بني عامر بن صعصعة في سيرة أبن هشام وفي (تاريخ الطبري وابن الأثير) وأشير للمقابلة في (طبقات ابن سعد وتاريخ ابن خلدون) ومسندة للزهري الذي قال فيه ابن القيم "وقد تفرد الزهري بنحو ستين حديثاً لم يروها غيره وعملت بها الأمة ولم يردوها بتفرده".



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 02-04-2014 الساعة 01:08 AM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس