اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان
رأفت يا حبنا ...سلام يا رجل نقطتي قايمة على إنو إذا الرسول صلى الله عليه و سلم أوصى لسيدنا علي بخلافتو ... سيدنا علي ما من حقو شرعا يتنازل... بنص الاية ما لم يكن ضالا و حاشاه الضلال ...و كما تعلم نحن نؤمن بصلاحية القرآن زمانا و مكانا.... قصة تاريخ دي هنا ما داخلة ..خاصة إنو أمر الخلافة بالطبع حين وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم .
|
يا أمين ليس للتاريخ مكان يختفى فيه ومكان يظهر فيه .. الخليقة نفسها تاريخ بتسلل الحقبات والمعتقدات الحياتية
إذا تأملنا الأحاديث حول على بن أبى طالب فى تلك الحقبة ربما أستطعنا تخيل شخصيته .. (لم يسجد لصنم قط) إستقلالية فى التفكير والتعمق فيه .. (نومه على فراش النبى الكريم وهو يعلم بمؤامرة قتله) شجاعة نادرة .. (قبوله بتحكيم القرآن وهو يكاد ينال النصر) أحترام للثوابت
هذا هو نفسه على بن أبى طالب الذى قبل بخلافة أبو بكر الصديق (بعد 6 أشهر) .. لا أعتقد (حقناً للدماء) جملة تبريرية كافية .. كلنا نعلم الخلاف على الخلافة لم يكن طرفه على بن أبى طالب فقط .. وأول الخلافات كانت بين أحقية الأنصار أو المهاجرين لها .. والتمردات التى حدثت كانت كثيرة .. وقصة (مسيلمة الكذاب) التى صورته السيرة بهلواناً كان سيد قومه
من ذلك أخلص (ربما) قبول على بن أبى طالب لخلافة أبو بكر الصديق كانت نوع من التحالف بدليل أعداء الخلافة صاروا هم أنفسهم فى عهد خلافة على بن أبى طالب نفسه وتم أعتماده من الخلفاء الراشدين من أهل السنة أنفسهم
والنقطة المهمة أن على بن أبى طالب نال الخلافة وسعى إليها طوال الوقت .. مما يدل على أنه لم يكن زاهد فيها أو تنازل منها لوصفه بالضلال والأخلال بوصية .. ولم يورّث بنو أمية ولكنهم أنتزعوها عنوة
ليس بالضرورى أن يكون هذا (التحليل) عين الحقيقة يا أمين ولكنها دعوة لقراءة التاريخ بعيون هادئة بعيداً عن القدسيات التى طمست الحقائق .. مثلاً أن نقرأ فى السيرة أن عمر بن الخطاب عزل خالد بن الوليد (لكى لا يفتتن الناس به)!!!
التعديل الأخير تم بواسطة رأفت ميلاد ; 02-04-2014 الساعة 09:28 AM.
|