04-04-2014, 02:16 AM
|
#[25]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين احمد موسى
واني ايضا مسلم و اعتقد ان الاسلام يؤيد الشيوعية و لا تنقصني الادلة!
هاك مثلا: الله سبحانه و تعالى يحضنا على التعاون و التاّذر عندما قال "و تعاونوا على البر و التقوى" و كما انت اعطيت نفسك الحق في تأويل امر الشورى انا ارى ان البر و التقوى لهما معان اوسع و تتلاقى مع معاني الشيوعية، وبالتالي فان الله امرنا ان نحسن ادارة امور مجتمعاتنا بما يتفق و مصلحة الفرد والمجتمع في اّن واحد. و اكثر من ذلك فأن النبي (ص) قال "الناس شركاء في ثلاثة, الماء و الكلأ و النار" و هذا يتطابق مئة بالمئة مع مبادئ الشيوعية التي ترشد ادارة الموارد و تساوي فرص الناس في الاستفادة منها. و لنذهب ابعد من ذلك, فالجنة في الاسلام لا تختلف عن مفهوم المجتمع الشيوعي الا في بعض التفاصيل منها: (1) العمل, في الجنة الناس لا يعملون و لكن في المجتمع الشيوعي انت تعمل ما تحب عمله و تملك كفاءة لانجازه. (2) مفهوم الحور العين, في المجتمع الشيوعي العلاقة بين الرجل و المرأة تقوم على الحب, و بالتالي ستجد من الصعب ان يتجاوز الحبيب حبيبته او العكس اما في الجنة فهناك الحور العين و الممارسة غير المحدودة. لكن في الجوهر المجتمعين متطابقين من حيث فكرة السعادة و الرضى و الوفرة, لماذا لا يكون هذا ايضا دليلا قراّنيا على الدعوة للشيوعية؟
لنحل المشكلة, عليك الاتي تفضلا
1- ان تثبت لنا ان الله او الرسول اشارا من قريب او بعيد بكفر الشيوعية
2- ان تثبت ان الشيوعية قامت ضد الاسلام
3- ان تأتينا بما طالبناك اياه سابقا و هو اثبات دعاويك عن الشيوعية و عن مصادرها, لأني ازعم انك منطلق من فهم غير دقيق عن الفكر الشيوعي
------
سنواصل
|
تحياتي بدر الدين
وحقيقي القرآن الكريم لم يذكر المذهب الشيوعي وحربه المعلنة لمبادئ الإسلام التحررية، وذلك لأن القرآن الكريم ليس كتاب نبؤات، وإنما حوى تعالم ومفاهيم نستطيع من خلالها الحكم على المنظومات السياسية والدينية والاجتماعية وحتى الإقتصادية .. مثله في ذلك مثل علوم المنطق والأخلاق والجمال الفلسفية .. وهذا هو الأساس الذي يجب أن نطرح الإسلام من خلاله في الفضاء العام (السياسي).. الشيء الذي يوافق توجه فكر وعصر ما بعد العلمانية المشترط للخطاب المفهوم كما أسلفت ... وصدقني لن يخيب طرحنا لأن المنهج الإسلامي هو منهج عقلي وطالب بالتعقل والتفكر إثنتين وثلاثين مرة في أعلى مرجعياته (القرآن الكريم).
أما عن خطورة الماركسية وخطابها فهذا واضح في أعلى مرجعياتها (راس المال). فقد أنحرف ماركس في كتابه راس المال بالصراع السياسي الخارجي، إلى صراع طبقي داخلي (داخل مجتمع الأمة والدولة). الشيء الذي تم استغلاله من قبل الطغاة ومخابرات العدو لتدمير البلاد التي حل بها هذا الباطل القائم على العاطفة لا العقل من جهة، وكابوس ديكتاتورية البلوريتاريا من الجهة الأخرى .. ومرجعي في دكتاتورية البلولتاريا الماركسية هو خطاب ماركس إلى فيديميير (تفاصيله في المداخلة رقم 3) والذي أستغله لينين لتدعيم حزب الطغيان الماركسي الذي خرب به روسيا والعالم ....
أما الإثنية المهنية الباطلة منطقاً وأخلاقاً فنجدها في كتاب رأس المال طبعة دار التقدم موسكو 1985م .. والتي تصدرها شعار: (يا عمال العالم أتحدوا) وهو شعار بائس سياسياً ويضرب الإخاء المجتمعي في مقتل. لأن فئة العمال مع أهميتها مكون جزئي ولا يصلح منفرداً لقيام مجتمع دولة قابل للأتحاد مع غيره. وكان يجب أن يكون هذا الشعار: (يا دول العالم الثالث اتحدوا بالديمقراطية الرافعة للخلاف)، فالدولة كيان مكتمل قابل للإتحاد مع سواه.
ثم أنظر إلى كارل ماركس يقول في كتابه راس المال القسم الرابع تحت عنوان انتاج القيمة الزائدة النسبية.. ص 284: ".. السلطة التي كانت للملوك الآسيويين والمصريين، أو الكهنة الأتروريين، أنتقلت في المجتمع الحديث إلى الرأسمالي، علماً بأنه لا أهمية هنا لكونه رأسمالياً منفرداً، أم رأسمالياً مشتركاً كما الشركات المساهمة". وبالطبع هذا الكلام غير صحيح بالمرة وفيه ترهيب كاذب، وخلط مريع بين أصحاب رأس المال وبين السلطة الحاكمة.. حيث أن السلطة الحاكمة وسيلة حكمها ليس مقدار المال، وإنما البطاقات الإنتخابية.
وكلنا يعلم كيف عملت الحكومة الأمريكية بفكر ما بعد العلمانية وضربت بالفكر الرأسمالي عرض الحائط حين دخل الأمر حيز الأحتكار في قضية مايكروسوفت. حيث أجبرت الحكومة الشركة العملاقة على الإنحناء للعاصفة التي أثيرت حول أحتكارها لسوق البرمجيات.. وأجبر بل غيتس رئيس الشركة على الظهور العلني وإعلان تبرعه بملايين الدولارات لمنافسه، وكذلك تبرعه بالبرمجيات التي تجعل أجهزة أبل ثنائية التشغيل.. الشيء الذي أنقذ شركة أبل من السقوط بل وترتفع إلى المقدمة منتجة للأي فون والأي باد ومنظومة المراقبة المرورية التي غزت العالم.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 04-04-2014 الساعة 04:10 PM.
|
|
|
|