عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2014, 05:39 PM   #[28]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
من وين جبت قاعدة (العرض على القران ) يا ابو جعفر؟ ومنو المخول باعمال القاعدة ؟ وريني واحد من الفقهاء والمحدثين تكلم في هذا الحديث بسبب معارضته للقران ..؟
الحديث رواه الإمام أحمد بلفظ: (المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار) صححه الألباني

السنة لا تعارض القرآن:
والسنة مع القرآن على ثلاثة أوجه أحدها: أن تكون موافقة له من كل وجه فيكون توارد القرآن والسنة على الحكم الواحد من باب توارد الأدلة وتظافرها الثاني: أن تكون بيانا لما أريد بالقرآن وتفسيرا له الثالث: أن تكون موجبة لحكم سكت القرآن عن إيجابه أو محرمة لما سكت عن تحريمه ولا تخرج عن هذه الأقسام فلا تعارض القرآن بوجه ما فما كان منها زائدا على القرآن فهو تشريع مبتدأ من النبي صلى الله عليه وسلم تجب طاعته فيه ولا تحل معصيته وليس هذا تقديما لها على كتاب الله بل امتثال لما أمر الله به
(ابن القيم الجوزية )

لاتعارض بين القران والسنة
( ما يبدو من تعارض ناشئ من سوء الفهم، فقال: "لا يتعارض حديث مع كتاب الله أبدا، وما يبدو حينا من تعارض هو من سوء الفهم، لا من طبيعة الواقع، وذلك مثل حديث : "لن يدخل أحد الجنّة بعمله" (البخاري) وقوله تعالى: {ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون} (النحل : 32) الفهم الصحيح للموضع كله، أنه لابد من عمل ينال به المرء رضا ربه ويستحق رحمته، فالجنة ليست للكسالى والأراذل، بيد أن العمل المقبول هو المقرون بالتواضع لله وإنكار الذات، والقلق من أن يرفض رب العالمين العمل المتقرب به، لأن عيوبه لا تخفى عليه، أو لأنه دون حقه، أو لأي سبب آخر، فمن تقدم بعمل وهو شامخ الأنف، ليس في حسابه إلا أنه قدم العمل المطلوب للجنة، وعلى الله أن يسلم له المفاتيح ليدخلها بعدما امتلكها بعمله، هذا المغرور لا يقبل منه شيء، ولا مكان له في الجنة، أما من جاء خاشعا خفيض الجناح، شاعرا بالانكسار لأنه لم يقدّم ما الله أهل له، فإنه يدخل الجنّة بعمله، والدلائل على هذا المعنى كثيرة، وما يعقلها إلا العالمون)
الشيخ محمد الغزالي



صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس