اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
من وين جبت قاعدة (العرض على القران ) يا ابو جعفر؟ ومنو المخول باعمال القاعدة ؟ وريني واحد من الفقهاء والمحدثين تكلم في هذا الحديث بسبب معارضته للقران ..؟
الحديث رواه الإمام أحمد بلفظ: (المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار) صححه الألباني
|
مرحبا عيدروس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فأنا قلته ، وما خالفه فلم أقله))
وقليل من التعقل والتفكر الذي طالبنا به القرآن الكريم 32 مرة في نصه المحفوظ .. فمتن هذا الحديث مثله مثل الفكر الماركسي غير منطقي ويتعارض معارضة صريحة مع القرآن الكريم القائل: {وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي ٱلْرِّزْقِ} النحل 71 . وقال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىَ كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمّ يَتَوَلّىَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ وَهُمْ مّعْرِضُونَ ) [آل عمران:23]. وقال تعالى : ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللّهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبّي عَلَيْهِ تَوَكّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) [الشورى:10]، وقوله: ( إِنّ هَـَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) [الإسراء:9].
وكذلك يتعارض الحديث مع الحديث الذي يقول في جزئية الحمى: (كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيْهِ.).
أما معارضته للمنطق فهذا الحديث سيثير فتناً لا حد لها .. وأقرب مثل إشاعته للنار.. فمعلوم أن النار مكونة من وسيلة إشعال ومادة قابلة للإشتعال .. فهل إن نحن طالبنا السعودية المتبنية لفقه وحديث احمد بأن تقسم البترول الداخل في منظومة النار على المسلمين بنص الحديث سترضى ذلك .. مالكم كيف تحكمون.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 06-04-2014 الساعة 10:22 AM.
|