عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2014, 10:05 AM   #[1]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي الأصول الفكرية للمنهج الشيوعي، والمنهج السلفي .. قرني الشيطان الصهيوني الغربي

تمهيد:

عانى عالمنا العربي والإسلامي كثيراً في تاريخه الحديث من فئتي اليسار والسلفية اللتين أدعتا التحرر وصحيح الدين وهما أبعد المناهج عن الدين والتحرر .. فكانت المذابح والفساد هما العنوان الرئيسي لقرني الشيطان الصهيوني والغربي .... الذي خطط ودبر ودعم الانقلابات العسكرية التي قسمت الناس بين أغلبية مغلوبة على أمرها، وأقلية انتهازية اغتصبت السلطة تحت ستار نظريات كاذبة وشعارات جوفاء دون أي مراعاة لخلق أو صون للدين القائل: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَآباً * لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً} النبأ 21/25 .

فتهاوت القيم إلى الحضيض، وقوضت كرامة الرجال، ورمي الأبرياء بالعين الحمراء، وعاثت شياطين الانتهازية فساداً في البلاد، فكان عصر الشهداء من كل الطبقات والفئات، عصر الزلازل والبراكين السياسية التي فجرها المجرمون دون دراية أو ارتكاز على مذهب من مذاهب السياسة الأخلاقية، فصارت الفوضى الخلاقة هي عنوان كل واجهات البلاد.

كل هذا خلق هزيمة عامة لا سبيل للقضاء عليها إلا بالقضاء على أحزاب الدجل السياسي التي جعلت اغتصاب السلطة من الشعب في قلب أدبياتها دون وازع من حياء أو ضمير، فالباطل قد ملأ قلوبهم وزين لهم الشيطان أعمالهم.

ولا أدري كيف غفلت الطبقة المثقفة عن هذا الشر الناقع فأصول ومنابع المنهج اليساري والمنهج السلفي ومخالفتها وكفرها بتعاليم القرآن الكريم معلومة وتذخر بها بطون الكتب. وهدفي من هذا المفترع هو بيان أصول المناهج الثلاثة الإسلامي، والسلفي، واليساري وبيان منابعها.

كسرة ثابتة:
يستحيل أن يكون في الطغيان إسلاماً...



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس