عرض مشاركة واحدة
قديم 22-04-2014, 09:55 PM   #[212]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سر الختم إبراهيم نقد مشاهدة المشاركة
الأخ حسين سلام
ماذا تعني بديالكتيك نبوي، على حد علمي ديالكتيك تعني جدل إن كنت مخطئاً صححني، ولا يصح أن تطلق على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم جدل ، وتعقد المقارنة بينها وبين كلام المخبول اليهودي كارل ماركس أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشريع واجب الاتباع أما نظريات ماركس هي القابلة للجدل والحذف والتعديل، ما في وجه للمقارنة قبل أن تبحر بنا عميقاً.
لك التحية.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم سرالختم إبراهيم نقد،

أحترم تورعك أخى الكريم سرالختم وأُشدِّدُ عليه. غير أنَّ الجدل الذى يُعنى به هذا البوست، ليس الجدل بمعنى المجادلة (ما أنا بالذى يُجادل ما جاء به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم)؛ بل هو التناقض/الثنائيات التى تكون فى كل مرحلة من المراحل، وتتولد منها مرحلة أُخرى. وهى من منظورنا الإسلامى سنن الله فى الكون والخلق (الإستخلاف) التى يدفع بها الله حركة الحياة والتاريخ.

هذه السُّنن (كما تعلم أخى سرالختم) ليستْ كُلُّها متبديةً للعيان، إكتشفها وسيكتشفها النَّاس رويداً رويداً، حتى يتبين لبعض النَّاس أنَّها الحق، وللبعض الأخر لتطمئنَّ بها قلوبُهُم.

فالبعضُ من هذه السُّنن يكتشفها شخص كالخوارزمى فتُسمى خوارزميات، أو يكتشفها جابر بن حيَّان فتُسمى بالجبرا، وبعضها إكتشفها عالم الإجتماع كارل ماركس فسُمِّيت ماركسيات. فهل تُريدنى أنْ أغمط عالم الإجتماع كارل ماركس حقه لمجرد أنَّه يهودى مخبول؟ الإجابة: لن أفعل.

وهذه الرؤيا كانت ستكون أكثر إتساقاً لو بَكَّرتَ بها حينما جاء الحديث عن اليهودى عبد الله بن سبأ الذى إشتطَّ خَبَلاَ أكثر من كارل ماركس حتى جلب لنفسه الحرق/القتل/النفى؛ اللهُ وحده يعلم.

آلآن وقد جئتَ بها، فدعنى أقول لك: المقارنة بين نبى مرسل وبشر عادى لا تستقيم لبعد الهوة بلا شك، ولو أرجعتَ البصر كرَّتين لوجدتَ ذلك فى أحد الأقواس. أمَّا المقارنة لتأييد الحديث النبوى/لدحض فكرة ماركس حول الإشتراكية والشيوعية فما العيبُ فيها؟

شكراً للتداخل.



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 23-04-2014 الساعة 09:39 AM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس