----------------------------------------------------------
ابوامانى والاحبة يسعد صباحكم خير....
قريبتى بت عبدالعظيم الحاج شابة مثقفة تعمل موظفة فى الخرطوم كتبت معلقة على هذه الفضيحة:
للاسف الان معظم الشعب السوداني بيسف
وكمان بيطلع السفة ويكردها من خشموا بي يده وبعد داك ينفضها بالتانية ويقشها في هدوموا
كووووولهم بيسفوا , الكمساري والموظف , والسواق , والتاجر والطلبة بالاجماع الا من رحم ربي
كل يوم هنالك مشهدان ملفتان للنظر من اكتظاظ الجمهور بصورة ظاهرة في السوق العربي او في اي موقف في المدن الثلات
المشهد الاول امام بائع الصحف الذي يفترش صحفه على الارض تجد الجميع متحلقين حوله اسراب وجماعات
ويتطاولون بالرقاب ليقرأوا عن الاخبار اليوم وما طرا من احداث مجانا
يقفون مايقارب نصف ساعة الارجل ومدا للاعناق , حتى لايدفعوا ثمن الجريدة
ثم نفس الاشخاص يتحركون مسافة خمسة متر تقريبا ليكتظوا مرة اخري ولكن هذه المرة امام بائع التمباك
ولكن للاسف ليس ليتفرجوا مجانا هذه المرة بل ليدفعوا بسخاء واستعجال ومكابسة ليحصلوا على هذا الكيس الذهبي
الذي مابداخله بخس يساوي عقلوهم الزهيدة , فما استكثروه على جريدة دفعوه بسخاء وكرم لسم زعاف حمانا الله واياكم
مشهد اخر محزن ومقرف جدا
يوميا ارى اغلب الرجال والشباب وبصورة مستديمة يخرجون السفة من افواهم باصابعهم وينفضونها باليد الاخري
من نافذة مكتبي التي تطل على حديقة صغيرة ارى يوميا انظف وارقى موظفي شركتنا يخرجون الى الحديقة ويفعلون نفس الشي
كمساري الحافلة يفعل نفس الشئ , الطالب بالجامعة يفعل نفس الشئ , الشماسي في الشارع يفعل نفس الشئ
اصبحنا لا نستطيع استخدام الادوات المشتركة بيننا لايادهم المقرفة الملوثه
لا نشرب الماء الا بعد ذهابنا للمطبخ وغسل الكبابي ونشرب ونحن نشمئز قرفا والذنب على زملائنا الوجهاء المتعلمين المقرفين
لانحب ان نصافح لا اخا ولا ابن اخ ولا ابن اخت سواء كان من المحارم او غيرها لاننا واثقون ان 95% هم مقرفون ينظفون افواهم بايادهم القذرة .