27-04-2014, 10:50 AM
|
#[5]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
بين القفشات والضحكات تغدّيا سويّاً، حمدا الله وأثنيا عليه ودعيا أن يحفظها نعمة من الزوال.
وبضحكة خجلى وصوت أجش تجيب "إنت آ حمد آب تخلّي زبلعتك دي ... أنا آخد ود صلاح ديْ". فيضحك الجميع بجزلٍ نابع من القلب.
أمّا عبد القادر فيتناول بخيْتي من جانب آخر "ساعتك التموتي وأغرّقلك قبرك، أماني آ بهجرك بي جنس حجاراً كيف غلاد"، فتجيب بفزع "عليك الله آ حاج أحمد بعدين قولّو يخت لي حجّاراً رهويفاااات".
و ،،،
عليك يا الله مو عارف القدّامو
رحمة الله عليهم أجمعين.
|
وعاد الحبيب فأهدي إلي أحلي القصص وذكر الأيام الخوالي
أيوه كِده يا عكود ياخ ،،،
فليعد هذا القلم لتلك الحكاوي المجيده
ياخي يعلم الله ضحكت لامِن شِرقت من العلمتها ليك باللون الأزرق دي ياخ

وفعلاً يا عكود ،،
و ،،،
عليك يا الله مو عارف القدّامو
|
|
|
|
|