عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-2013, 09:09 PM   #[280]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
سلام رشيدنا
هل أفقدتك "كوتة" حب ثالثة ابتدائى
"جرعتك" للعشق حتى الان.. ؟
سلام يا أمير،،
ما بعتقد في تسمية علاقة تالتة ابتدائي علي أنها قصة حب بالمعني المفهوم للكلمة، لكن ممكن تكون نبضة علي أقل تقدير، الحب علي بساطته يتطلب قدراً من الوعي الوجداني ومسؤوليات أخري توافقية بين الطرفين.
في نيالا، قريت الابتدائي في مدرسة مختلطة "السلطان تيراب"، لمّا مشيت الضعين، قريت سادسة في مدرسة الغربيّة بنين (الضعين كلها ما فيها مدرسة مختلطة)، لقيت صعوبة كبيرة في التأقلم مع الحالة الجديدة، في الفصل، تتلفت يمين وشمال، تلقي الجلاليب ما تدّيك الدرب، في نيالا كنا بنلبس الرداء والقميص، في الضعين كانوا بيلبسوا الجلابية، ودة في ظني لسببين:
العادات والتقاليد السائدة، خصوصاً وإنو الضعين هي المركز الرئيس لقبيلة بعينها الجلابية هي الزيّ الرّسمي لها، شيباً وشبابا.
التلاميذ كانوا ناس كبار سنّاً وحجماً، وأنا كنت أصغر تلميذ في المدرسة كلها،
وكانوا بعاملوني علي أساس إني ود حنكوش وناعم، باعتباري ود نيالا "العاصمة" حينها. ودي كانت المرّة الأولي والأخيرة (طبعاً) الـ لقيت فيها نفسي داخل في دور حنكوش.
القراية المختلطة، أكسبتنا حساسية التعامل مع الأنثي بشكل عادي، خلتنا نتعرف علي الطرف الآخر بشكل انسيابي متدرّج ما فيهو عنصر الخلعة القاعد يحكم العلاقة بين الطلاب في الجامعة مع الطالبات.
يعني البت البنقعد جمبها في قاعة المحاضرة بالجامعة، قعدنا مع جنسها من الابتدائي، الاختلاف ما بكون في اختلافها كعنصر مختلف، بل فقط في اختلاف نضج النظرة ليها، ودي ما بتشكل عامل فارق أبداً.
نبضة الحب الأولي في تالتة ابتدائي، أبداً ما افقدتني جرعة الحب، بل كانت زي سواقة العجلة، و"سواقة العجلة ما بتتنسي"، كانت الخطوة الأولي في طريق الاحلام، البرعم الذي نما، اخضرّ وأثمر، كانت بالنسبة لي تشكيل للصلصال الوجداني، نفخٌ في روح غضّة، قيل لها كوني فكانت، وما زالت تكون (ولا أشكُّ في لبابتك) بطبيعة الحال

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل