عرض مشاركة واحدة
قديم 23-04-2013, 09:26 PM   #[5]
أمين محمد سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمين محمد سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
التحايا يالرشيد,
الحب فى زمن الكوليرا, أكبر دمشقة قصصية قام بيها ماركيز, قريتا ذى تلاتة مرات, وحلفت بدين أمها ماتقع لى.. العمل كلو عبارة عن عدة روايات, واجتهاد ماركيز فى انو يضمنها فى عمل واحد, اخلت كتير بالفكرة بتاعت السرد والتماسك.. الرواية بالنسبة لى عبارة عن متاهة لم يستطع ماركيز نفسه الامساك بها بشكل جيد..رواية متعرجة.. الابداع الفنى لماركيز يتمركز فى مقدرته على صياغة ريفليكشن للكونى الخاص, أو مايسمى بالقص الذاتى, حين حاول ادخاله فى رواية, اصبح مجمل المشهد مركب من مشاهد منفصلة يصعب استطعامها فى قالب موح..
ذات الشئ ورد فى أهمال أحلام مستغانمى, وبالذات فى (ذاكرة الجسد), لم أهضم هذا العمل برغم طربى للغة والتصاوير, فى مناقشة بالامس مع اسامة معاوية, وجدت عنده ذات الراى (أو قريبآ منه), فالهم كان مصبوب على اللغة لا على السرد,
وماركيز اهتم بزحمة المشاهد فى (الحب فى زمن الكوليرا) حتى انه قام بالغاء الدهشة بصراره على تركيب الوقائع..
يبقى أجمل ماكتب ماركيز عندى (عشت لأروى) وكذلك أفضل ماكتبه ادوارد سعيد (خارج المكان)
فلقد كتب كلاهما بتجرد نادر عن الذات
والله يا الجيلي سغيل سغالة !!
ياخي الملعب جاهز عشان انداح تجي تعملها لي ماركيز و كوليرا و حنك مستنيرين !!
و إنت ذاتك يا رشيد اتخارج لينا بالله ...و زي ما قال المثل (لو دامت لغيرك لما آلت إليك ) !!
حقو الواحد يحرد !!



التوقيع: ربما لو لم يكن هذا الجدار .. ما عرفنا قيمة الضوء الطليق !!
أمين محمد سليمان غير متصل