عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-2014, 09:04 PM   #[1842]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

الاخ ابوامانى للحاجة عمتك الرحمة والمغفرة والجنة ولك يا اخى ولكل ذويها الصبر والسلوان...
انا جاييك وارجو ان تصبر على.... ولا تنسى انى قد غادرت امدرمان يافعا...وانى كنت ابنا بارا وليس كما قال الشاعر
أمية بن أبي الصلت
وانى الآن قد عدت للخرطوم شابا مكتمل البنية ملتهب العواطف ارتدى بنطلونا انيقا تزداد خفقات قلبى كلما وقع نظرى على آنسة جميلة....وما اكثرهن... دوخن رأسى وصرت كالدرويش اتلفت يمينا ويسارا....فى القاعة 102 حيث تلقى علينا المحاضرات كان عددنا 220 طالبا وطالبة...اكبر دفعة فى تاريخ كلية العلوم آنذاك.... بين معمل البيولجى حيث نقوم بتشريح سمك البلطى ومعمل الكيمياء حيث تختلط صيحات دكتور دوليب بروائح الهايدروجين سولفايد الى جانب مبالغات مستر ماكلاى فى معمل البوتنى مضت ايامنا....
وبين هذا وذاك يأتى تهرولنا عبر بوابة برى نحو مطعم الطلاب حيث امتلأت الموائد بما لذ وطاب
وفى الامسيات قد نسعد بمشاهدة فيلم Tea And sympathy فى سينما البلونايل اونتمتع بليلة شعرية للنور عثمان ابكر والزين عباس عمارة فى نادى الطلاب او نجتمع لنستمع الى مطارحات اصحاب اليمين واصحاب اليسار... وطبعا نحن البرلومات يحرم علينا المشاركة بالتصويت فى انتخابات الاتحاد....
مضت ايامنا هكذا .. كنا اربعة فى الغرفة... صديقى سيد الحورى وقريبى فاروق عبد الغفار وعلى خالد مضوى والعبد لله ...فاروق سرعان ما فارقنا ليلتحق بمعهد المعلمين العالى الذى انشأه المرحوم محمد التوم التجانى فى ذلك العام(كلية التربية فيما بعد) وميزة هذا المعهد انك تدرس كموظف و تحصل على مرتب...كم ندمت انا فيما بعد على عدم التحاقى به...ما الذى صرفنى عن النظر بتعمق لظروفى وظروف اسرتى ...اهى تلك الملاليم التى لا زالت تكشكش فى جيبى....



Hassan Farah غير متصل