عرض مشاركة واحدة
قديم 18-05-2014, 07:15 PM   #[1867]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


يبقى الجمال ،
وهكذا يستمد هذا البوست وهجه ،
من روح صاحبه ، ومن عطر ضيوفه الأكارم ،
أبو أمانى ينثر البهجة وضيفنا بحر فى أعماقه الدرر ،

تابعت بشغف تداخل الأحداث ،
ومحطاته التى تقودك الى عوالم الدهشة والإمتاع ،
شقاوة وبساطة الحياة ، لدغات الطفولة مع عبق التاريخ ،
لوحات تضيف لها الأيام أكثر من لون ،،

أين كنا والى أين نسير !!!

المراهنة على دكتور حسن كانت رابحة ،
الحديث ذو شحون ، ولا ليل هنا يرخى علينا سدوله ،

تذكرت يا دكتور حسن ،
وانا أطالع بداياتك فى مدينة أم درمان ،
تذكرت المقدمة التى كتبها الشاعر الأنيق المجذوب
وهو يقدم لديوانه نار المجاذيب ،
كيف قدم الخرطوم وبين جنباته قيّم الخلوة والمسيد ،
كيف كان يرى أن تدخين سيجارة ينقلك الى عالم الأفندية والكفر البواح ،
كيف كان التعليم غنياً برجاله ، محفوفاً بقداسته ،

ولعل فى طرحك ،
بصوره أو أخرى ،
ما يجيب على السؤال الملح ،
لماذا نبغ جيل الستينات فى المجالات كافة ،

أنهيت قراءتى لكتاب إطلالة على عشق الوطن
لمؤلفه الدكتور حسن أبشر الطيب عليه الرحمة ،
ومعروف عنه إستعمال مفردة ( فتأمل ) كلازمة فى كتاباته
وبما أنك أتيت على ذكره ، أرجو أن تحدثنا عنه ولو قليلا ،،
وشئ من التعليق على التفرد الذى اتصف به جيل الستينات ،،،،

لك الشكر
---------------------------------------------------------
جنابو الاديب النور يوسف اسعد مساك النور....
اذكروا محاسن موتاكم
حسن ابشر الطيب له الرحمة والمغفرة كان دفعتنا فى بورتسودان الثانوية ثم التحق معنا بجامعة الخرطوم- كلية الآداب...
كان طالبا نشطا منذ ايام المدرسة...يقوم بتحرير جرائد الحائط بخط جميل....له اسلوب خاص فى التعامل مع الاساتذه اطلق عليه الادروبات (الكوادة) والكوادة تعنى التملق بلغة البداويت.....
حسن ابشر استثمر هذه الخاصية بقدرات فائقة فى حياته فاحتل مواقع متقدمة فى عهد جعفر نميرى وبعده حيث عمل ملحقا ثقافيا فى مصر ثم فى امريكا وككاتب نشط تنوعت مخرجاته من لقاءات فى التلفزيون مع المرحوم الطيب محمد الطيب الى اصدار مقالات فى علم الادارة...
له الرحمة والمغفرة....




Hassan Farah غير متصل