27-05-2014, 12:41 PM
|
#[15]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ZEIN ABDALLA
سلامات ابوجعفر
هل الحكم الذى اصدرته المحكمة يختص ب (مريم عيسى) فقط؟
اذا كان الحكم صدر ضد مريم عيسى فهذا يعنى ان هناك شخص
اسمه مريم عيسى ويفترض ان تكون المحكمة قد اثبتت شخصيتها
وعليه صدر الحكم ضدها... فمن هي مريم عيسى؟
اما اذا ثبت للمحكمة ان مريم عيسى هي (ابرار الهادى)، فيجب ان
يصدرالحكم على ابرار الهادى وليس على مريم عيسى.
.........
حسب ما قرأت عن الموضوع فيبدو لى ان ابرار مصابة بمرض نفسى
جعلها تعتقد انها مريم القبطية ثم تغير ديانتها الى كاثولوكية ثم تملك
شجاعة (جنونية) لتتزوج من شخص مقعد DISABLED ويحتاج
الى عجلة او كرسى متحرك.
كان على المحكمة ان تستعين باطباء نفس على الكشف وعلاج ابرار
(يوجد عامل وراثى لمرض ابرار وتم كشفه للمحكمة وهو ان والد
ابرار يعانى من مرض نفسي)
الخلاصة قصة مريم/ابرار مكانها المصحة النفسية وليس المحكمة.
|
مرحبا زين
والسؤال الآن هل الكشف عن هذا المرض يحتاج إلى إمكانيات تفوق مستشفى طه بعشر الذي عرضت عليه المتهمة وقال بصحتها .. على أية حال إن صح ما قلته تكون مريم يحى قد ظلمت - بحسب الإستئناف ورأيك عاليه -: إسلامياً بعدم ألأخذ بفتوى أبي حنيفة مثلها مثل زوجها الذي برأته المحكمة .. وكذلك ظلمت جنائياً كما هو واضح من الإستئناف .. وطبياً كما أوضحت.
هذه المحكمة رأيي فيها هو إنها محاكمة للشمولية في العالم .. وعدم صلاح أهل الفكر المتطرف لحكم قرية صغيرة فضلاً عن بلد. فسيف التبرير الكاذب هو منهجهم ودينهم.
|
|
|
|