اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامي العطا
في ذلك المكانُ القصّي الذي اعتدتُ الجلوس فيه
قصدتُ وجهتي..
وجلستُ
تحت ضوء خافت
ﻻ تكاد ترى فيه إلا لمعان دمعة فوق وجنتي..
في الجزء المظلم منه
جلستُ أصارعُ ألامي وظلم البشّر.
.
وفي الركن الآخر أفردت مساحاتي لافشاء التسامُح.
|
أحببت السماحة و التسامح ...