26-06-2014, 08:21 PM
|
#[3]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر عباس
تقريباً قرأت كتاب الدكتور محمّد محمود:
نبوة محمّد التاريخ والصناعة
أكثر من عشرين مرّة
الكتاب ينطلق من فرضية أن الإله لم يحدث النبوة وإنما النبي والمؤمنين هم من أحدث الإله والنبوة.
منطق الكتاب قوي بشكل مُحير
منذ نهاية الثمانينات وحتى الآن أبحث بحث جاد في إشكاليات بعض النصوص القرآنية، خلال هذه الفترة حاورت كثيريين، شيوخ دين، مثقفين، أئمة مساجد، مفكرين، عنقالة مفكرين، شيوخ صوفية، جمهوريون، أصحاب عقول جميلة (زي محمد حسبو) ....
كل المسائل التي كنت أتابعها لم أجد لها إجابة شافية، بل بالعكس زادت علامات الإستفهام أكثر...
أطلب منكم ومن غير شحن البوست بالإقتباسات وبلغة حقتكم الإجابة على السؤال موضوع البوست...
|
تحيات أخ أبوبكر:
ياخ منطِق د. محمد محمود ضعيف جدا وقد بينت لك ثقوب كثيرة في أطروحته (ثقوب تمرق قندران ب ترلتو من خلالها) وذلك بعد مراجعتي للكتاب الذي أهديته مشكورا لي .
ردي يبدأ من هنا http://www.sudanyat.org/vb/showthrea...=27324&page=16
للرد علي سؤالك أعلاه هاك هذي من نفس البوست أعلاه:
تعرف يابابكر توجد طريقة برهان/إثبات في الرياضيات الحديثة تسمي " البرهان بنقض الفرض Proof by contradiction" و أساسها مثلا لو قالوا لك ( أثبت أن س = ص):
تبدأ الاثبات بقولك :
نفترض أن س لاتساوي ص ...... وتواصل حتي يقودك ذلك الافتراض الي تناقض بديهي (مثلا يقودك الي أن 1 = 2 أو ماشابه ذلك ) , فطوالي تقول: إذن س = ص لان أفتراضي الاولي الذي بنيت عليه الاثبات (الا وهو س لاتساوي ص ) افتراض باطل.
أها أنا حأٍستخدم "الاثبات عن طريق التناقض " لاثبات خطل نظرية صنعة النبوة :
- لنفترض أنو كلام مؤلف الكتاب صح , الا وهو أن الرسل (من موسي ...ل محمد) توهموا بأنهم كانوا بيسمعوا وحي من الله (لانوا ماقال هم كذابين - بل قال هم مخلصين و مقتنعين أنهم رسل) .
- اذن الزول البيسمع كلام و يشوف حاجات غير موجودة عنده نوع من المرض العقلي , اسمو شنو المرض دا ؟ و ماذا يقول الطب الحديث عن مرضي هذا المرض .
- الطب الحديث يشخص من يدعي ذلك بأنه مصاب بمرض الشيزوفرينا /الفصام(بالعربي) . عن عمنا قوقل , عن وكبيديا :" مرض الفصام له درجات مختلفة من الشدة. فبعض المرضى يأتيهم المرض على شكل هجمة واحدة أو أكثر. ومع العلاج, يعود المريض إلى الحالة الطبيعية تماماً بين الهجمات, وهؤلاء نسبة قليلة من المرضى. والأغلب أنهم يصابون بالمرض على شكل هجمات أيضاً ومع العلاج يعودون إلى مستوى قريب من الطبيعي, حيث تزول معظم الأعراض التي أصيبوا بها في البداية, ولكنهم يفضلون العزلة وتتدهور بعض مهاراتهم الاجتماعية والشخصية. ونسبة قليلة أخرى يشتد بهم المرض, خاصة إذا تركوا من غير علاج لفترة طويلة, حتى يصعب التعايش معهم فيضطرون إلى الإقامة في المستشفى فترات طويلة.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%85
- يعني هذا مرض مستدام لايستطيع مريضه أن يعيش حياة طبيعية عادية , فما بالك أن يتزوج , يربي عياله , و لمدة 23 سنة متواصلة يقود جيوش , يعلم الناس , يرأس أمة من البشر (في حالة نبي الله موسي قاد الآف البشر في خروجهم من مصر - تخيل ماترتب علي ذلك من تخطيط , نقل و ترحيل , تخزين طعام , تجميع اليهود في أمكان مختلفة من مصر و قيادتهم) .
و بهذا وصلت لتناقض بين الافتراض و نتيجة الافتراض . اذن الافتراض خطأ .
.................................................. ..................
.................................................. ..................
.................................................. ...................
2
لو أفترضنا أنو الانبياء ديل - كان عندهم هذه المقدرة , يعني كل ماعايز وحي ينزل له يدخل في تامله هذا و ينزل عليه الوحي , حتي لو أخذنا بهذا التفسير تبقي قدامنا معضلات كثيرة , و خاصة في حالة النبي محمد عليه أفضل الصلا والسلام , و سأذكر لك منها أثنين فقط:
- لما سئل عن قصة أصحاب الكهف قال للمشركين " غدا أجيبكم " . فتأخر الوحي خمسة عشر يوما و بعدها نزلت الايات (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا ( 23 ) إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا )
- في بداية الدعوة انقطع الوحي عن المصطفي فترة حتي شق عليه ذلك وحينها قالت امرأة من قريش للنبي ما أرى شيطانك إلا ودعك فنزلت بعدها سورة الضحي .
روى البخاري في صحيحه ([1]) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : " قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل : ألا تزورنا أكثر مما تزورنا " قال : فنزلت : { ) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا } ([2]).
يعني الرسول لم يكن يتحكم في متي ينزل عليه الوحي . في كتاب صغير مفيد للكاتب مالك بن نبي وأسمه "الظاهرة القرآنية" يتناول هذا الأمر , يمكن الرجوع اليه .
|
|
|
|
|