اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
[/url]
- يعني هذا مرض مستدام لايستطيع مريضه أن يعيش حياة طبيعية عادية , فما بالك أن يتزوج , يربي عياله , و لمدة 23 سنة متواصلة يقود جيوش , يعلم الناس , يرأس أمة من البشر (في حالة نبي الله موسي قاد الآف البشر في خروجهم من مصر - تخيل ماترتب علي ذلك من تخطيط , نقل و ترحيل , تخزين طعام , تجميع اليهود في أمكان مختلفة من مصر و قيادتهم) .
و بهذا وصلت لتناقض بين الافتراض و نتيجة الافتراض . اذن الافتراض خطأ .
[/I][/I]
|
كدي يا حسين، طبق نظريتك دي على محمد أحمد المهدي
اقتباس:
|
لما سئل عن قصة أصحاب الكهف قال للمشركين " غدا أجيبكم " . فتأخر الوحي خمسة عشر يوما و بعدها نزلت الايات (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا ( 23 ) إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا )
|
ممكن عادي يا حُسين التأخير دا، يحسب بأنه عجز عن الإجابة وحاجة من الرسول للتفكير والسؤال والمراجعة لإيجاد إجابة مقنعة
هل إتّا داير تقول انو التأخير من الله كان فقط عشان الرسول تاني ما يقول إني فاعل كذا إلا بإذن الله؟
طيب الحكمة شنو في تأخير الوحي في حادثة الإفك؟
الإعجاز انو الإجابات تجي بسرعة في الحالات التي حاول فيها القرشيون إمتحان الرسول، لا أعتقد انو التأخير كان مفيدا للدعوة!!