اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
سلام يا عبد الله ..
والكتابة الموجعة والغياب المر،
وكم بحثنا عن صدى أصواتنا عند الآخرين وما وجدناه، وفي أحسن الحوال وجدنا ما يشبه بعض رشّات من المطر يعقبها سطوع شمس حارقة. رغم أنّها تبلّل السطح قليلاً، لكنها تُخرج الأنفاس الحرّى من باطن الأرض، ولا ندري من نلوم؟
هذا بالضبط ما تحسّ فداحته وأنت تقابل من اصطفيتهم بعد طول غياب عنهم.
لك الله يا عبد الله وأنت تعاقر الغياب الثاني عن "لأرض لا تنبت إلامزيدا من الأحلام المستحيلة وكثيرا من الغبن".
ذنب مغفور وغياب مبرور وعتق من اليأس، فما عادت البلاد هي البلاد، ولا العباد هم العباد.
|
صديقي
العمدة عكود
ذاك وجع القلب الحق حين تبحث عن صدي صوتك بذاكرة الاخرين فلا تجده...انها لعنة الغياب...جيت تصدأ ذاكرة الاخر جراء ضباب البعد وضعف الرؤية وتراخي ضربات القلب بفعل مرور السنين...
حقا لا ندري من نلوم !!!
خطأنا يا صديقي اننا تعودنا الابحار شمالا واعتمدنا في ذلك علي بوصلة القلب ..ضد كل قوانين الطبيعة...انها يا صديقي غربة القلب ..حين يتحول الوطن الي جغرافيا المكان...خرائط تحكمها خطوط الطول والعرض وتكبلها الحدود...هو خطأ لا نلوم فيه الا القلب!!
ياصديقي
تلك ارض سلبها سادتها حق ان تغفر لبنيها غيابهم ولا حق لنا في ان نلومها ...فقد تستعيد ذاكرتها ذات يوم فتغفر لنا ذنب الهروب والغياب وذنب الحضور الاخرق ايضا
ودي وتقديري
ياعمدة انا ناوي بس البت في البوست دا يعني بلف واجيه راجع لحدي الارشفة ان شا الله عشان كدا كتاباتو حتكون مبعثرة جدا
عبد الله جعفر