الدكتور عبد الله جعفر
عيد مبارك و كل سنة وانت بخير
لا أعرف كم فاتنى مما كتبت ، قبل أن ألتقيك فى هذا المكان الأثير ... لكننى أُتابع منذ حين " كتاباتك المبعثرة جدا " من بداياتها حتى ربيعها الثامن ... أُتابعها بعجب ومتعة و اندهاش ، و هذه أبعد ما يريده القارئ للأدب ليحرّك فكره و مشاعره معا .
شكراَ على هذه الكتابات المبعثرة ... التى رتبتنى قلباَ وعقلاَ فنلت منها امتلاء الوجدان .
أعزّ الأُمنيات .
|