كتابات مبعثرة جدا
(9)
(قرأت فى تلك البعثره المتداخله..هبوب رياح لصدى ارتداد لم تغب مراجل نيرانه ابدا) عصمت العالم..
صديقي عصمت
لأي غياب تستدرجني لأكتب ؟
غياب اخترناه وفرضنا انفسنا عليه فادمناه
أم غياب فرضه الاخرون علينا قسرا فاوغلنا فيه
أم غياب فرضناه علي الاخرين فحملنا ذنبه
أم الغياب الاخيروالذي لا نملك له رداً أو هروب
ياصديقي
هاأنذا اعمل قلمي في دواة الذكريات لاكتب عن الغياب الرابع ...ان كان هذا ما تود !!!
ولكن.......
ما بالك ياصديقي تضن علي ببعض غموض اداري به حزني الملازم ..وما بالك تغلق امامي كل منافذ الهروب من ألم ذلك الغياب ....خطأ يحبه القلب ولا يغفره العقل....هاأنت ياصديقي ....تستدرجني الي الغناء بحزن قاس.... وأنا الهارب من الكتابة عن ذلك الغياب الرابع ... وأنا المصر ايضا علي مداراة القلب بخرق الكتابة خوف الارتداد للحظة الانحناء الاخير........
هو ياصديقي ....حنين حرمناه علي انفسنا ما استطاع القلب...وباب امتنعنا عن الدخول عبره لذكريات لا ترحم...ما استطاع العقل....وهروب الي كل المتاح من دهاليز النسيان ما استطاع القلب والعقل معا...
هو الطريق المستقيم إلي وجع القلب عبر بوابة الذكريات من الميلاد وحتى الموت الباذخ.....كانت كأنها خاتمة الغناء ...
انها يا صديقي لحظة يقع القلب فيها ضحية لخاطرة القدوم من الماضي الي الدفاتر مباشرة ....كتابة لا تصلح لقراء الذكريات في لحظات بحثهم عن ملاذ آمن ........ودي كاملا ان حلت بيني وبين ممارستها جهرا
لك كل ودي
عبد الله جعفر