الموضوع
:
* نفحات من العالم الجميل *
عرض مشاركة واحدة
02-10-2014, 08:32 PM
#[
105
]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
>>> كـلاكيت رقم ((II)<<<
***( ما أحببته لنفسي .. وحسدت أختي عليه )***
*****************************
تابع ما قبله: .. وإنفجرت أنا غضبا ولم أتمالك نفسي من الأنفعال وودعتها ببرود وعلى الباب الخارجي طوووووالي .. !!!
X X X X X X X X X X X
رغم تمسك ناس البيت ببقائي .. تعذرت لهم بأني تذكرت أمر هام .. وفي طريق العودة .. منتعلا (خفى حًنين) .. جلست على كرسي الباص بحدة متعمدا تكسير (سيف) مكوة المنطلون بلا مبالاة بل بحنق .. وسرحت أفكر بصوت يكاد أن يك مسموعا! يعني يا طروبش لو ماكان خطبتها وإتشالقت لبستها الدبلة ..كان أسع إتونسنا عااادي لاكين نعمل شنو؟ ياكافي البلا يا حايد المحن بقيت من ما أجيهم الديدبانات تشتغل واجهزة الإستشعار الشايقية تنشط ويتم إعلان حالة الإستنفار القصوى بالبيت البت بعد تقوم بصعوبة أخوها يجي يقعد الولد يقوم.. تجينا ناطة أختها الصغرى (تتراشق)! وكان الغيظ المكبوت نيرانا حارقة ولأول مرة شعرت ببعض الندم لأني إستعجلت وعملت الخطوبة!.
بخطوات متثاقلة محبطة وصلت البيت .. وقبل أن أطرق الباب المقفل سمعت صوت ضحكة جزلة طروب لجميلة أختي .. ولما فتحت الباب كان باقى الضحكة العذبة قد تقلص لباقي إبتسامة ثم ما لبث أن تلاشى فجاءة .. ليصير نظرة جزغ وخوف بل رعب عديييل ولم ألومها حينذاك فقد كنت أدري مدى بشاعة منظري الداخلى والخارجي غير إني لما لمحت خطيبها (طارق) جالسا في عنقريب في نص الحوش سارعت بسؤالها عن أمها وأختها ولما قالت لي ببراءة ..عند الجيران !.. نشط الشيطان ووجد عندي القابلية لسماع وسوسته .. وتكهرب الجوء وقلت لها وأنا أمد يدي ببرود للشاب الذي قام هاشا لمعانقتي طييب وكتين أمك وأختك مافي المقعدكم بي هنا شنو؟ ما المفروض تمشوا بي هناك عند ناس حبوبة ..! ولا خلااااس ما صدقتوا ..ودخلت الغرفة وأنا أطنطن .. مما احرج موقف الخطيبين العسولين .. وما لبث طارق أن إنسحب ورجليه تكادا تتعانقان وإعتذر متمتما في أدب جم قائلا لها عند الباب الخارجي .. قولي لمامون مع السلامة وإعتذري له نيابة عني وأطلق ساقيه للريح عندما خرجت سألت جميلة ببراءة مفترى عليها .. وين طارق؟ وقالت لي وعيناها تغيبان خلف موجة من الدموع .. وكان صوتها المتقطع يقطع نياط القلب .. خلاااااص مشى ! ثم إنفجرت في نوبة بكاء وهي تقول .. أنا نفسى يا مامون أعرف نحن عملنا شنو غلط؟! والله كنا قاعدين نتكلم كلام عاااذي .. وهو قاعد في عنقريب وأنا قاعدة بعيد..و..و.. ولم أتمالك نفسى إذ هرعت نحوها وحضنتها وأنا غارق في بحور من الندم .. وقلت لها مطيبا خاطرها معليش يا جميلة .. غلطة وبتتصلح .. أغسلي وشك واسرعي جهزي لينا صينية شاي باللبن والبسكويت .. وأنا بمشي أجيب طارق راجع وسبحان مغير الأحوال إذ عادت الإشراقة والبسمة لوجهها المليح بسرعة وهي تقول لي بفرحة طفولية صحي يا مأمون؟.
لحقت بطارق عند محطة الباص .. وعندما وقعت عينه عليا .. تململ وكاد أن يفر هاربا ولما دنوت منه قال لي متمتما في شنو يا مأمون؟ فقلت له ضاحكا .. آسف ياطارق جاي أعتدر ليك .. وحكيت ليه بالحال المتردي الجيت بيه من الصحافة غرب .. وضحك مليئا وكيف صببت جام غضبي من الشايقية عليهما..! وعدنا سويا بعد إلحاف وإصرار من جانبي ولقينا (بت الحنوت) جهزت لينا ديك يا صينية الشاي الإنجليزي أبو كباية صيني وصحن ..والبسكويت الما خمج وجات الوالدة وبتها وقعدنا قعدة كاربة وكان سيل الضحك والسخرية كله منصب على شخصى الضعيف الذي وقع ضحية لنظام ديكتاتوري شايقيست سنجكاوي فاشيستي مشلخ (لا وراء) !! .. و... و .. يلا تشششاااووو!
التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-
... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو أماني
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو أماني