اقول...
حق لاسماعيل حسن ان يقدح في (الفج) من اشعار ما اصطلح علي تسميتها با(الحقيبة)...
فالرجل قد كان مجيدا في (ضربي) الشعر العاطفي والوطني معا وبالطبع فان هذين الضربين هما عماد اشعار واغاني الحيبة مع (غلبة) للاول علي الاخر...
ولعلي اضيف هنا بان غمط الرجل للكثير مما جاد به شعراء الحقيبة قد كان مرده الي (زاوية النظر) التي يصوب من خلالها اسماعيل حسن الي تلك الاشعار والاغاني...
فالرجل ينتمي الي بيئة يستعصم الشعر فيها ب(ثوابت) درج عليعا الناس في شمالنا الحبيب ومنها الناي عن (مايرونه ابتذالا في وصف مفاتن النساء)...
وذاك لعمري هو ما شان الكثيف من اشعار الحقيبة كما ستبين الامثلة...
لكني قبل ذلك اود ايراد بعض اشعار راحلنا اسماعيل حسن في ذينك الضربين من الشعر ولعلي ابتدرهما بالعاطفي:
(المستحيل)
لو بإيدي كنت طوعت الليالي
لو بإيدي كنت زللت المحال
والأماني الدايرة في دنياي ماكانت محال
دي الإرادة ونحن ما بنقدر نجابه المستحيل
دي الإرادة والمقدر ما بنجيب ليه بديل
دي الإرادة أجبرتني في هواكم من قبيل
***
غصبا عني وغصبا عنك
انت حبيتني وهويتك
لو بإيدنا من زمان
كنت خليتني ونسيتك
والنهاية ..
انت عارف وانا عارف
لو بإيدي كان هديتك
***
أصلو حبي أقوى وأكبر من إرادتي
وانا حاسس في جحيم نارك سعادتي
والهيب البكوي في روحي
في ذاتي
هو إنت
قلبي دايرك
حبي عارفك
في شبابك في صباك
في جمالك في وفاك
في شبابك في وفاك
يا المسير وماك مخير
انت ياصابر عند الله جزاك