كم تمنيتُ بأن يعيش عم عطية ليرى المدينة الرياضية هذه...
فالرجل قد كان رقما كلما عمد الناس الى عدِّ شواهد الرياضة في كريمة من خلال (دار رياضتها) القديم...
مافتئت صيحاته في أروقة المشجعين تتردد في أذني وهو يهتف بعنفوان:
بركل يلعب
فتتبعه المدرجات بصوت واحد:
جوة الملعب
وحول ذلك تحتشد العديد والكثيف من المشاهد والسياقات التي تستحق التحبير خلال نسيج هذا الخيط الحميم...
(يتبع)
|