كتب الدكتور محمد يوسف نجم في سفره فن القص ( صفحة 45 ) :
( ..لكن ذوق القارئ الناقد أشد تعقيداً من كل ذلك ، فإنه يتطلب من القصة أن تكون زاخرة بالحياة ، وذلك بأن تقدم صورة مموهة منها تتسم بميسم الخلود والاستمرار ، مهما تنوعت المشارب واختلفت الأذواق وتباينت الميول والأهواء والمفاهيم الأدبية )
عزيزنا الشاعر معتصم :
للقراءة على منضدة الراحة والمتعة ، أو النهل فيمن يكتبون صوراً مُبدعة مأخوذة من الواقع وغيروا شخوصها وألبسوها من الضخامة مردة أوصاف أو قزم من العيوب ، وخطرفات الأحلام ، وبين هذه وتلك تقوم القصص من مراقد السينمائية المُبهرة ، والتطور التقني في لغة القص ، والخروج من فضاء الواقع إلى الخيال الجامح ...........
نتوقف هنا ، ولا أرغب حصار الرؤى التي تختلف عما أتصور ، أما النقد فأراه قد انفلت و خرج المؤلف من الصفقة إلى موته ( موت المؤلف ) ، ويغدو النص مارداً .
عندنا الأمر في خطوه الأول ، لأننا لم نزل في الإلمام بأطراف اللغات ، والعربية باسقة لا يطول ثمارها إلا من يملكون خفة ( القِردة ) ، أما اللغات الأخرى فتلك مسألة : بيد دونها بيد .
أتمنى لك التوفيق والوقت ،
الكتاب والنقاد كمثال : عبد الله بولا و الفيا ومصطفى آدم وأسامة الخواض قد قطعوا شوطاً من الذين يكتبون في السماء ، أما في سودانيات يحتاج الأمر
وفق ما أرى مشورة صاحب النص ويتخير النص ثم يقبل النقد الحقيقي وليس الانطباع .. فذاك وصم لا تستحقه القصص .
شكراً لك ولو وجدنا الوقت ولا أظنه سنعود .
|