15-11-2014, 01:02 PM
|
#[5]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة ،
اقتباس:
ضوينا رجل سيطر على الخرطوم ليلا تسانده قوى خفية
حدثت هذه الوقائع فى أواخر ثمانيات القرن الماضى وتحديدا فى العام 1988م – تجلت كل وقائعها فى لبلة من ليالى الخرطوم – قصة رجل بسيط استطاع ان يسيطر على الامن فى تلك اللية مسقطا بعض الضحايا او بالاحرى شهداء من رجال افاضل من الشرطة – وقد يقول قائل وماذا فى ذلك من خبر على اعتبار ان سقوط الضحايا من منسوبى الشرطة فى سبيل تادية واجبهم لايبعث الدهشة للرجل العادى – فهو وفقا لمفقهوم الصحافة فى تعريب الخبر فكمايقولون بانه – عندما يعض الكلب رجلا فهذا ليس بخبر – اما ان يعض الرجل كلبا فهذا هو الخبر الذى يستحق النشر او ليكون عنوانا للاصدارة الخبرية – الا اننى احكى هذه الاحداث لارتباطها بمفهوم فيه كثير من الجدل وفق مفهوم المتثقفين الليبرالين – مسالة القوى الخفية -هنا اصطلاح مستخدم او مرادفا للدجل والشعوذة – فمن هنا انا احكى وفقا لماريت – فمن راى ليس كمن سمع ا وهاكذا يقولون – وهذه بعض الاحداث التى حدثت فى ذلك اليوم ليس لدى لديها تفسير معقول لها ولكنها حدثت وهى مخالفة للطبيعة المعروفة – فانا احكى ماشاهت ----------
علمنا باننا فى مجال العمل الشرطى المرتبط بكافة شرائح المجتمع بكل تصنيفاتها المختلفة والتى قد تكون خافية على البعض بحكم عدم الاختصاص اوالالمان. او ان مثل تلكم الشرائح المجتمعية التى قد لايكون هنالك سببا او ظروف تجعله غير محتك بها . فقد تكون تلك الشرائح المجتمعية تمارس اعمالا فاضلة فى المجتمع او تلك التى تمارس ماهو لايدخل فى صمييم الدين والاخلاق – ومن امثلتها الواردة بحكم العمل تلك التى تمارس الاعمال الاجرامية بانواعها المختلفة والمعقدة بداية من معنى الجريمة السالب الظاهر العيان وتلك الجرائم المخملية التى تفوق تلك الجرائم البدائية والملحوظة للجميع والتى يعرفها العامة – السرقة – خيانة الامانة – تحرير شيك دون رصيد- القتل – المخدرات بانواعها التقليدية هنا فغالبا مايثور خيال القارى للبنقو بصفته الاشهر ولكن ما خفى اعظم ومن يستخدمة من المشاهير واصحاب النفوذ والاموال واماكن استخدامه قد لاتخطر ببال -----
والجدير بالذكر هنا ان الجرائم المتعلقة بالدجل والشعوذة هى ايضا موجودة بكثرة – وبحكم التجربة والممارسة يتعد بها من الكثيرون وهنا يستوى المتعلمين وخلافهم وهذه الظاهرة تنتشر بصورة كبيرة فى المجتمع النسائى مع بعض الدجالين الذى يدعون الكرامات والذى بالتاكيد يمتلكون شيئا من حتى . وفى هذه الظاهرة ماسى كثيرة خصوصا مع الافعال الدنئية وغير المحتشمة التى يقوم بها بعض هولا الدجالين التى لم تسلم منها اسر كريمة انساقت اليها وفقا موجهات نسائها .
ونشير هنا ان هذه الظاهرة على الرغم من تعارضها مع الشرع الحنيف الا انها توجد لديها موطى قدم (مقاس 46) فى المحتمع بكافة شرائحه المتنوعة والبعض يجد اليها بعض التفسيرات التى تبدوا منطقية .
اما فى مجال العمل الشرطى بصورة خاصة والعسكرى بصفة عامة فهنالك بعض القناعات باعمال الدجل والشعوذة تلك وهى تظهر جليا فى مناطق النزاعات والتى يمكن ان تكون هنالك معارك عسكرية والاخوان فى قوات الشعب المسلحة يعرفون الاحجبة بكل انواعها التى تحمى من السلاح التى يرتديها غالبا الجنود وفى بعض الاحيان ضباطها
وفى الشرطة خصوصا توجد هذه المعتقدات فى الاحتياطى المركزى وهو من قوات الشرطة المقاتلة .
وفى عملنا الشرطى العادى كانت تقابلنا تلك الاشياء لدى المجرمين للمساعدة بعدم القبض عليهم
وهى ماتعرف (الرتينزه ) – لا ادرى سر التسمية ولكننى اعرف ان رتينزة العربة ذلك الجهاز الحلزونى الصغير الذى يكون متواجد بالقرب من البلتين وحسب افادة الميكانيكية لنا بانه ينظم الكهربا التى تدخل الى البلتين – وهذه الاجزاء حسب علمى البسيط انقرضت فى السيارات الفارهة الان --- على الرغم مصطلح الرتينزة لازال ساريا على تلك الاشياء المحمولة مع المجرمين لتلافى القبض عليهم ويحملها البعض من غير المجرمين لتحقيق مارب خاصة – وهذا موضوع شرحو يطول .
المهم نرجع لموضوعنا عن تلك الاحداث التى حدثت فى تلك الليلة والتى سوف ارويها اليكم لاخذ العبرة والاعتبار مع التاكيد باننى كما اشرت سابقا بان تلك ما حدث وليس لدى تفسيرات واضحة او قناعات -مبطنة . وكان لابد من هذه المقدمة لسببين :
الاول – ان يكون القارى مطلعا لبعض ما يمكن ان يكون خافيا عنه باعطاء ملامح عامة والفطنة له ولتجاربة الشخصية والتى حوله او حول من حوله او التى سمعها من حوله .
ثانيا – ان يكون القارى لديه تفسيرات مقبولة او ووقائع مشابهة عجز عن كشفها لاسباب منطقية. نتمنى ان نسمع عنها فى هذا البوست
ثالثا – مسالة القوى الخفية والاعمال الخارقة هنالك كثير من الحديث حولها والذى لايمكن تجاوزه دون اهتمام
|
|
|
|
|
|