الشاعر الفنان دكتور عبد الله جعفر
وانت قيثارة زمن بهيج نضير ولى
وات مزمار شجى يغرد ويشجى ويطرب..
احسست بانى قد ملئت قبضتاى يدى بخصلة من اثر ذلك الزمن الوريف وانا اعبر هوج امواج كلمات شعرك على قارب من نسج بليغ..وكانه يطير بى ويحلق فوق هامات تلك الروبى وفوق جبين الشمس الممتد وعلى اجنحة ذلك السحاب الذى تثقله احمال ما يفيض به..قبل ان يدلقه...
عبد الله جعفر..يا صديقى..
اولم ناتى نحن من مواجع ذلك الغياب...؟؟؟!!
فى طفولتنا عندما نلعب تحت حبيبات المطر كنا نحس بانها تغسل عنا ادران زمن اتى بكل ما فيه ومن فيه احساس براءة مطلقه ولم نكن نعى او ندرك ما نتعرض له الان من مزالق ونتوءات وحشرجة وتقلبات زمن لم يصفى لنا ابدا..
سيظل اشتياقنا فى لظى حريق ذلك الضباب .وسنظل نحن على اتكاءة دفق ذلك الحلم لا نفيق ولا نستفيق..؟؟ وكاننا قد مضقنا سر قات ذلك الخدر ...عيوننا مفتوحه واضطرب فينا الاحساس وتبلدت كل عطاءات المنح وغشيتنا تلك الديمومه فتعلقت كل الاشياء على استار تلك الحجب..
وايقعات المطر على دروب الحياه تراقص الطرقات ف توليفة انسجام ترديد...ونستشعر خواء العدم يزمجر فى دواخلها التى نعق فيها بوم الحنين..
دعنى اغرق نفسى تحت حبيبات ذلك المطر ..عله..وعلنى..ربما...!!
محبتى ايها الشاعر الغريد
|