الذي يقدر له ان يكون حضورا خلال ايما احتفال براس السنة يؤمه شبابنا من طلاب الجامعات والثانويات لاغرو سيتبين (يقينا) بان احتفالات راس السنة هذه لان استمرت علي نسقها هذا فانها ستودي بالنذر القليل من الوطنية في وجدان أبنائنا وبناتنا هؤلاء!...
لقد قدر لي ان اكون حاضرا لاحتفال... فكم اسيت علي حالهم والله!...
فها نحن نري (كل عام) تقليعة جديدة مستقاة من مكان ما من فجاج هذه الارض بمارحبت من امم وشعوب ...رشقا بالماء حينا واحيانا بالبيض...
بل وصل الامر بالبعض منهم الي ترديد نشيد (باللغة الانجليزية) يمجد اله الخصب والنماء لدي الاغريق!
فكان لزاما ان يسعي الناس الي (طوق نجاة) يلقي به الي شبابنا عساه ينجيهم من غرق محقق في مياه الاخرين الاسنة هذه...
فما كان مني الا ان تلفت يمنة ويسري فاذا بالحل ماثل امام ناظري!
انه الاحتفال بعيد استقلالنا الذي يصادف ذات الاحتفاء براس السنة من كل عام جديد فكان التفكير مني في نشيد العلم...
واثق جازما باننا ان استطعنا (ترسيخ) ترديد نشيد العلم هذا وجعله اساسا من اساسيات الاحتفال براس السنة كل عام فان سياق الاحتفالات هذه سيتحول في قوادم الاعوام الي احتفالات بالاستقلال باكثر منها احتفالات براس السنة الميلادية...
وهنا اري انه ينبغي لوزارات الثقافة والاعلام ونظيراتها ان تسعي الي الاجتهاد اكثر في خلق البرامج و (تكثيف) الافكار التي تعزز من روح الوطنية في وجدان شبابنا...
(يتبع)
|