الموضوع: إعتذار
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2007, 02:53 PM   #[3]
أمير الشعراني
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمير الشعراني
 
افتراضي

[frame="7 80"]الاستاذ الجليل شوقى بدرى وكتب العزيز وجدى الكردى فى حكايات :
متى تبور سيرة هذا البار؟
مكاوي أكرت بين شوقي بدري وخالد المبارك
بقلم: وجدي الكردي
(1)
في حكايات الاثنين المنصرم، كتب شوقي بدري في مساحته المقروءة مايلي:
(.. مكاوي سليمان أكرت هو الاب الروحي للإثنين ــ علي المك وعبدالرحمن الوسيلة ــ، ومكاوي هو أول مدير لمديرية كردفان وأول ضابط لمجلس بلدي ام درمان ودفعة خليفة محجوب في مدرسة الادارة، هؤلاء هم الجيل الذين استلموا ادارة السودان بعد السودنة.
مكاوي هو خال الوسيلة، عرف بحبه للإطلاع وقراءة الأدب الإنجليزي وهو الذي شجع الوسيلة وعلي المك لدراسة شكسبير ولورد بايرون وكان هنالك بار باسمه يؤمه المثقفون في الخرطوم. والوسيلة بدوره هو خال الدكتور خالد المبارك مصطفى).
(2)
إنتهت رواية شوقي بدري بين القوسين أعلاه، لكن الدكتور خالد المبارك جاء بتوضيح خطي يقول:
أورد الاستاذ شوقي بدري في (حكايات ) 26 فبراير معلومات غير دقيقة عن أسرتنا. مكاوي سليمان أكرت إبن خالة عبدالرحمن الوسيلة وليس خاله. وقد ولدا ونشئا في بيت واحد بحي الركابية بأم درمان. وصحيح ان مكاوي سليمان هو الذي غرس حب شكسبير ولغته في وجدان الوسيلة والاسرة، لكن لا علم لنا بـ (بار) ينسب لأحدهما ولم يشتهرا بذلك.
وعُرف عن مكاوي سليمان انه كان يلعب البولو والتنس في أوقات فراغه، وهو من مؤسسي جماعة (ابو روف) ومعهد القرش، يشغل نفسه بأسرته والمجلات والصحف التي يشترك فيها مثل الصنداي تايمز والنيو ستيتمان ومطبوعات جمعية الفابيان.
(3)
بعد إستلامنا لتصحيح الدكتور خالد المبارك، إتصلتنا هاتفياً بالأستاذ شوقي بدري في مقر إقامته بالسويد مستوضحين عن الخلط والربط الذي حدث بين مكاوي سليمان أكرت والبار الذي أشار إليه شوقي في مقاله محل التوضيح.
شوقي طلب إٍستدعاء الفقرة مثار الخلط كما هي:
(مكاوي هو خال الوسيلة، عرف بحبه للإطلاع وقراءة الأدب الإنجليزي وهو الذي شجع الوسيلة وعلي المك لدراسة شكسبير ولورد بايرون وكان هنالك بار باسمه).
هنا سيتضح للقارئ ان الأصوب هو:
(ولورد بايرون (الذي) كان هنالك بار باسمه).
أن ضمير الملكية لـ (البار) في (بإسمه) يعود لـ لورد بايرون وليس للراحل مكاوي سليمان أكرت، حيّا قبره الغمام.
وممّا سبق، يتضح ان سقوط إسم الاشارة (الذي) من (قفا) لورد بايرون قاتله الله، هو (الذي) كاد يلحق نسبة البار لـ (أكرت)، ليسارع الدكتور المبارك لنفي (الإشارة) الشنيعة عن عمه، وكذا نفعل نحن.
(4)
شوقي بدري بطريقته الشائقة في الحكي، قال أن مقهى وبار (لورد بايرون) كان يتكئ بحيطانه الثملة في المحطة الوسطى بالخرطوم، يؤمه علية القوم من المثقفاتية وأنصاف السياسيين وكل الرياضيين.
وتأكيداً لروايته قال شوقي أن إسم البار ورد في (مذكرات أغبش) لمؤلفه الاستاذ الصحافي عبد الله رجب، ولو إنني كتبت هنا بقية ما أدلى به شوقي بدري من روايات في معرض دفاعه عن شرف وجود (البار) الرفيع، لن أسلم من أذى التوضيحات اللاحقة حتى يراق على جوانب (صفحتنا) الدم.
(5)
نسأل الرحمة لمكاوي سليمان أكرت وعبدالرحمن الوسيلة وعلي المك وشوقي بدري وخالد المبارك وشكسبير، لعله يكون (شيخ الزبير) الذي هو من عندنا، ودعك من المأفون بايرون، صاحب البار المشوؤم.
[/frame]



أمير الشعراني غير متصل   رد مع اقتباس