هنالك أسئلة حتمية ستقفز إلى ذهن المطالع لهذا لهذا البوست
منها:
- لماذا نفضح الكيزان ونعرى الإنتماء لمنظومتهم الذى يجاهدون لإخفاء أثره؟
- ماهى الحمة من توجيه الخطاب المباشر نحوهم برغم إمكانية فضحهم عبر أساليب الحوار فى الأماكن التى يتداخلون فيها أو فى بوستاتهم؟
- هل من إستقصاد شخصى لأحد ما فى الطرح؟
أعلاه وغيرها من أسئلة سأحاول الاجابة عليه فى المداخلات القادمة..
وسأبدا بمحاولة التعريف عن الكوز ككاين أسفيرى لزج ومتلون.
الكوز ليس من يحمل بطاقة عليها ختم مكتوب عليها (الجبهة الاسلامية، الاتجاه الاسلامى، الحركة الاسلامية، الأخوان المسلمين، المؤتمر الوطنى... )
وذلك ليس من باب أخذ الناس بشبهة وجريرة الكوزنة ولكن لأن الكوز أصبح كائن متخفى، يخجل من فعايله وفعايل نظامه ويبحث عن رد ذلك إلى الجماهير محاولا بقدر الامكان التنصل من تبعات الانتماء والتأييد للفساد والقتل والتشريد وكل الممارسات التى يقوم عليها نظامه الكاره للتعدد والانسانية
|