الاعزاء .. حنينه ... بابكر ود مدينه ... عبد الله الشقلينى ... لكم الحب والتحيه ...
انا متأسف جداً لان الكلام بالطريقه التى كتب بها كان يمكن ان يفسر على انه يمكن ان ينسب الى الاستاذ مكاوى سليمان اكرد . وآخر شئ يمكن ان اتمناه هو ان اسئ الى سمعه هذا الرجل الذى تكن له كل امدرمان وكل السودان كثيراً من الاحترام . وهو والاستاذ بشير محمد سعيد من اعضاء منظمات الاشتراكيه الفابيه ومن روادها فى السودان ابراهيم بدرى ومكى عباس وآخرين .
هذا موضوع نشر قديماً فى سودانيز اون لاين عند وفاة على المك . التفت اليه ابننا وجدى الكردى ونشره فى الراى العام بدون ان اعرف عنه شيئاً . ولقد استغربت جداً عندما عرفت ان الدكتور خالد المبارك قد صعد الامر وسجل شكوى كتابيه للراى العام قائلا ان شوقى اورد معلومات غير صحيحه عن اسرتهم . ويفهم من كلامه اننى قد ذكرت او اشرت الى ان البار ينسب الى الاستاذ مكاوى سليمان اكرد او الاستاذ الوسيله .
انا لم اتلقى اى عائد مالى او ادبى لكى انشر معلومات غير صحيحه عن اسره الدكتور خالد المبارك . بل كنت اشيد واكيل المدح لاسرته . واصف الاستاذ مكاوى بانه الاب الروحى والمعلم لوسيله والرجل الرائع على المك . وان شقيق دكتور خالد المبارك هو احسن من يكتب القصه القصيره فى السودان . واشرت الى كتابه الدرس الاخير للبصيره ام حمد .
كل الامر يمكن ان يفسر بانه غلطه املائيه او مطبعيه . كان الدكتور يمكن ان يشير لها قائلاً انت الضمير طبعا يعود للورد بايرون الذى كان اشهر مكان فى الخرطوم . وكفى الله المؤمنين القتال .
ولكن المشكله ان دكتور خالد كان فى وسط حرب صليبيه ضد الشيوعيين والاشتراكيين وكلابهم واذنابهم واتباعهم . فبقى له بعض السهام وجهها نحوى . او ركلات خص بها كلابهم , وهذا نصيبى . واذا كان هذا يرضى الدكتور فليواصل . ولكن ليس بينى وبينه اى غبينه او معترك ( لا طين لا إبل ) . وهذه الحرب الدائره اليوم بين المعروفين من مثقفينا تحس الشارع بأننا نعانى من الفراغ لانها حرب شخصيه .
يا بابكر وحياة ريدتى ليك انا مقتنع جداً جداً انو الانصاريه والطائفيه وقتها انتهى . ولا يمكن ان يجر الناس فى القرن الواحد وعشرين خلف سيدى وكلام سيدى واوامر سيدى . وانت تعرف اننى ليس عندى تطلعات ان اكسب من هذا , اى شئ مادى او ادبى , بل قد اخسر ولكن من الواجب ان نقول ونظهر الغلط . وانا هنا اقول انه ليس هنالك فى الاسلام شئ اسمه المهدى او المهديه __ ده كلام فاضى .
العزيز بيكاسو . قديماً قال محمد صالح الشنقيطى للوالده الساره بدرى . بعد ان ضحك ملئ شدقيه . ... انتى يا الساره اختى وابراهيم الجابركم على النصيحه شنو ؟ . فلقد تقدم احد اقرباء الشنقيطى للزواج من فتاة فابدت الساره رأيها بصراحه . والشنقيطى كان الصديق اللصيق بابراهيم بدرى وعليه سمى محمد صالح الشنقيطى ابراهيم بدرى .
بابكر بدرى كتب تاريخ السودان طازجاً فى سنه 1905 فى سته كراسات كبيره . فناداه الشيخ ود البدوى . ثم استدعاه بعد ايام . فاشعل ناراً واحرق الكراسات قائلاً السودانيين ما عاوزين يسمعوا النصيحه .
وعندما كتب بابكر بدرى تاريخ حياته الاخير حذف يوسف بدرى البعض لانه يسئ الى عوائل كانت تدعم الاحفاد او على صله بآل بدرى . او مراعاةً لشعور البعض لصله القرابه او القبليه او خجلاً . فاذا لم يكن هذا هو السنسره فما هى السنسره اذاّ ؟؟؟
اين حريه الرأى ؟؟؟ .
شوقى ...
|