التاء
تراب
مبتدأ الخلق ومستودع الرقاد، حيث الصمت هو أعلى الأصوات
تيه
متى هبطنا إلى الأرض، وكيف حال شجرتنا المحرمة الآن يا ترى ؟
تمنى
فى الليل كان وجهها قمرى، فى النهار كنت مشغولا بالغناء للشمس، لها
تسبيح
يوما بعد يوم يبتعد صراخ الميلاد ويقترب صمت الأجساد