يناير...يا ناير
....
يا يوسف في الجب ...أنا
وفي الجبة...أنت
أما السياره كانوا بالأمس هنا...والصبح لآت
لكني...باق
للموت المفضي لي...هيهات
لهفي لي...و إليك الآهات
أما الشرفات...تسرقها الريح
و تواليك...الخيبات
فيااا...للسهوات
و أبايعك ثلاثا عند مغيب الخلوات,
حبا, شوقا...و الثالثة الأخري ..كل النزوات
و العصر...إن المد لآت
والممشي مشغول بي...وببعض الترهات
لكني ...باق
و أنا سيان,أمشي ,أعبث بالريح,أحرق جثة تبغي
و أكفنها ...الشهقات
عتمة ضوئي ...ظلك
وفي البال قصيدة...
لكني ...باق
إشارة شارعنا لازالت يا صحبي...تقتات الأسفلت
و بعض مشاة...أما العربة؟؟؟ تحملني تدفعني
تقتلني ....الرغبات, سراب السموات
و يسيل الدم...حلمي مشروق بالدمعات
و ....أنت
ويااا يوسف في الجب وحيدا ...إلا مني
أصدقك الرأي؟؟؟
لو كنت نبيا مثلك...لكان قميصي مأمون الجانب
و لن يفضحني الرب...فالشهوات تماما كالصلوات
لكني ...باق
....
في ذكري كل الصحابة الذين غادروا في يناير
محمود ومحمود و ود سلفاب...
...
لكني ...باق
|