عرض مشاركة واحدة
قديم 28-02-2015, 09:05 AM   #[11]
معاوية محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معاوية محمد الحسن
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
معاوية يا حبيب
حينما تفقد المدينة إحدى مفاتيح شجوها ، لكأنها خلعت عنها ظفر حواسها ، ومضت لألمين ممضين ، ألم خلع الظفر وألم فقد الحواس .
الخالدي كان حاسة سادسة لآلام السادة السودانيين ، فيه كل أحزانهم ، وفيه بهجتهم !!! وكلنا كلما تهتاج علينا شؤون حزن ما ، نهرع للغناء - والغناء يجلب أفراحه من أحزانه - فتلتئم جراح ما ، ويشدو طائر ما بداخل الجرح ، فنستلذ بقردنة البرء على الجرح ، وقردنة الجرح على البرء ، ونمضي لوهدات حياتنا كاملي الإنسان

كنت كلما نظرت في عينيه أحسست أي فقد يتقمصنا ، وأي ريح باردة أخذت أفراحنا بعيييييييدا بعيدا
ولكني كلما نظرت في أعصابه تهدل في مشية ألحانه ، أيقنت أي شعب جميل متماسك الرؤية ، واثق الحزن ، يمشي فرحا في دنيوات الإنسانية الباهرة

ياسلام على الخالدي في العالمين
ويا سلام على الحزن الذي يفعل كل هذا الفرح
شكرا استاذ أسامة معاوية
كلماتك بحق الخالدي تشبه غناءه كثيرا فكلماتك لها تطريب عال كاغنيات الراحل تماما..
الخالدي كان لا يشبه زماننا و كان غناؤه غناءا لزمان قادم ..
بالمناسبة :
مرة في حفل عرس في منطقة اركويت بالخرطوم جاء الخالدي للحفل متأخرا و كان يبدو مرهقا .غني فاصل واحد و بعدها انزلوه من من المنصة بحجة ان الزمن المسموح به للحفلات قد انتهي و هو الحادية عشرة مساءا .لم يفعل الخالدي شيئا سوي انه ضحك و قال للحاضرين :
- غايتو البلد ال اصبح فيها الفرح بالساعات دي حيرتنا عديل كدا !!



التوقيع: أعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي ... ( محمود درويش )
معاوية محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس