العزيز عايد،
حياك الله وأبقاك ..
شكراً للبحيت في البوست واستخراج الجميل منه.
مداخلة الرشيد التي اقتبستها، هي من أجمل المداخلات في هذا البوست.
بها وبمثلها مما جاد به المتداخلين والمتداخلات، اكتسب البوست جماله.
عندما تقرأ مثل هذه الكتابات، لا يكون أمامك وأنت مفترع البوست إلا بذل أفضل ما عندك في الكتابة.
شبهت ذلك، في مداخلة، أن كتاباتهم حالها حال "تَبتَبة" الضرع ساعة حلبه؛ فكلما قلّ اللبن في الضرع، يقوم الحالب بالتبتبة فيدر مرة أخرى.
هكذا كان حالي في كتابة هذا البوست، فعندما افترعته كانت النية الكتابة عن تلك الرحلة دون إسهاب، لكن المداخلات هي ما أوصلته للصفحة 12، وهي ما دفعتني لاستحضار جماليات فترة الدراسة هناك.
وها أنت تفعل مثلهم ..
والله يعين.
|