عرض مشاركة واحدة
قديم 02-04-2015, 06:48 PM   #[36]
هشام محمد علي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية هشام محمد علي
 
افتراضي

الحبيب عايد
السعاده هى سعادتى ان اعود الى ذلك الزمان
ما مداخلاتنا هذه الا محاوله لنسخ الماضى
ان نعيش تلك الايام مره اخرى
مع التغيرات الان اصبحت فى مساحات السايبر
زى ما كنا ننتكى و نتحدث الان ننتكئ و نكتب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
متع الحياة كثيرة لا تستطيع ان تحصيها . .احيانا تفاجئك فرحتك وسعادتك باشياء صغيرة . .او كنت تحسبها كذلك حتى اخذت شكلها وحجمها الحقيقى عندما وجدت فى مكانها الطبيعى . . قلت ان بعضهم كان يبحث عن الرؤيا واخريين كانت الرؤيا تباغتهم فى ازمنة وامكنة مختلفة . . غير متوقعة. . ككريشنا الذى اتته من خلال حقل منبسط وسماء صاعدة للسماء . . وغريب البرت كامو الذى قرر ان يعيش عندما حكم عليه بالاعدام ومحيميد الطيب صالح الذى قرر ايصا ان يعيش عندما حاول ان يحاكى نهاية مصطفى سعيد .
تكررت كثيرا . . الصمت المهيب الغريب الذى يعقب فيلم سينمائى او مسرحية . . باليه . . اغنية . . موسيقى . . قصيدة يلقيها محمود درويش او حميد او القدال . . .ثم انفجار الجمهور بالتصفيق . . لحظة الصمت تلك ما هى الا لحظة الرؤيا القصيرة . .
تقرا كتابا فتحس بتلك الاحاسيس الغريبة والتى ربما لا تدرك كنهها . . وتحس معها بالرضى . ولو قيل لك وقتها ان تقضى بقية عمرك تقرأ لوافقت دون تردد . .
وللحديث بقية
https://plus.google.com/109256415326702013829/photos

يا له من عرض للجمال
الحقل المنبسط فى حالة كريشتا او بوذا
جمال الحياه الذى اتضح فجأه
حلاوة اللحظه الصامته بعد المسرحيه
جمال المرأه الراقصه

http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/3066_1427996171.wmv

متعة القصيده و الرؤى التى يراها العقل المستتر عندما نقرأ مايا فى القصيده

لماذا يدغدغ كل هذا دواخلنا
لاننا اناس نعشق الحياة و هذا العشق حفر حفره عميقه فى دواخلنا تطلب ان نملأها بالحاح مستمر
كما نحس بالجوع الحسّى للطعام و الشراب فان روحنا تجوع و تظمأ للجمال و المتعه الروحيه.

نجلس فى المسرح و نفتح افواهنا و آذاننا و انوفنا وكل مداخل الاحساس عندنا لنمتص اكبر كميه من الجمال
كذلك عىدما نقرأ كتابا ياخذ انتباهك, او فلما, قصيده اونذهب فى سياحه لنستمتع بالمناظر الطبيعيه
عندما نختلس النظر للمرأه الجميله
عندما نحب الزوجه, ذلك الحب الناعم ..... و نمارس معها ذلك الحب اللحظات التى ترقى عن الحيوانيه وتسبح فى فضاء عميق عميق.

زهره جميله لوحه رائعه ابتسامه من طفلك او اى طفل.
تلك اللحظات التى تجمعك مع مجموعة اصدقاء فيها قهقه وضحك بحريه حتى تميل على قفاك.
ذلك امتلاء او محاولة امتلاء محاوله لملء ذلك فراغ فى داخلنا تلك الفجوه المتجدده.
تلك هى الغرزه او المشكله ان الفجوه لا تمتلئ. فهى لا تمل تطلب المزيد
وعلينا مواصلة البحث


و نواصل

وضعت بعض الروابط



هشام محمد علي غير متصل   رد مع اقتباس