06-04-2015, 05:39 PM
|
#[3]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
تقصد منو يارافت بالسلفيين ،، ؟
إذا كان تقصد المنهج (السلفي ) فلا اتفق معك مطلقا ،، لان بقاء الاقباط وبقية المسيحيين العرب على دينهم الى اليوم لهو دليل على سلامة المنهج السلفي والذي ساد العالم وبدون منازع لقرون طويلة ،، ولو ارادوا ان يجبروا غير المسلمين للدخول في الاسلام لفعلوا ،،، وقد سبق ان ارفقت لك شهادات المؤرخين المسيحيين لحسن تعامل الدولة الاموية مع غير المسلمين
الشق التاني اتفق معك تماما وهو انه إذا قويت شوكة الاقباط وغيرهم من اهل الديانات ،، فسوف يجبرون الاخرين على التخلى عن دينهم كما حصل من المسيحيين في الاندلس ومايحصل اليوم في ميانامار والبوسنة والهرسك وغيرها
|
خلط المنهج السلفى بالممالك الإسلامية يجعلها خطوة متقدمة لمفارقة الممالك الخط السلفى بدءاً بمعاوية .. لكى لا نعود الى (حوجة أم ضبيبينة) السلفية مناهج ومذاهب مختلفة فى التوجه .. أعنى هنا السلفية المتعصبة والمتطرفة فى عهدنا هذا .. وهم من قرنتهم بالأقباط فى عهودهم القديمة والقوة فى يدهم والآن وهم محتجزون على ناصية الطريق .. أتحدث عن الأقباط كجنس مصرى موجود فى مصر ..
نقطة قطعية .. الأقباط السودانيين هم نفس السلالة ولكنهم هجروا مصر منذ زمن إحتلالها من الفرس وعاشوا فى بلاد النوبة التى أستعصت على الفرس وبعدهم المسلمين أيضاً .. لذا تطبعوا ببيئة جديدة ووطن جديد ونصبوا كنائسهم ومارسوا عقيدتهم فى بيئة متعافية
عن النقطة الثانية دخول المسلمين مصر كان فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب .. وسبق أن تراسل النبى الكريم مع المقوقس فى مصر لنفس السبب وتهادن معه بالهدايا ومنها الجارية ماريا القبطية .. أختار عمر بن الحطاب صلاح الدين الأيوبى لأنه يعرف مصر جيداً وله تجارة قديمة معها ويعلم ما يحدث فيها وعلى علم بمداخلها .. دخل صلاح الدين الأيوبى مصر بمعاونة ومباركة المقوقس المخلوع من الرومانيين .. لذا دخول المسلمين مصر كان نصراً للأقباط على اليونانيين وإستعادة لنفوذهم فى الإسكندرية .. لذا بدأ التعاون بين المسلمين والكنيسة القبطية فى عهد عمر بن الخطاب وورثه الأمويين حتى الفاطميين بذات البيئة ولم يبتكر ذلك الأمويين
الشهادات التى أوردتها كانت فى سياق التاريح ولكنها لم تصنع التاريخ .. ربما فى عهد معاوية أنتقل الولاء الى الأمويين وليس المسلمين .. لأن الأموية كانت قد سنت حروب على المسلمين أشرس مما كانت على أمم أخرى وهم مبتكرى أسامى (الخوارج) و(الرافضة) وفى عهودهم حدثت التكتلات الدولية ضدهم وتعددت المذاهب المتحاربة وليس المتخالفة .. وظهر بجانب الشيعة جماعات العلويين والقرآنيين وشيع مختلفة نابعة من مناصبتهم العداء لبنى إمية
مثالك عن أى بيئة إذا قويت شوكتها تتطغى على الآخرين مثال ضعيف وليس حقيقى .. ما حدث مع المسلمين فى الأندلس والبوسنة والجبل الأسود أساسه القومية وليس العقيدة وهو نفس العداء الذى يجتاح مصر وظاهرة عقائدى وباطنه قومى .. أهل البوسنة والهرسك والجبل الأسود بقايا أتراك عثمانيين أو خليط معهم .. المسيحيين هناك نفس حالة الأقباط وإعتزازهم بنقائهم من الدم العربى والتركى وأصحاب الحق المطلق .. وهذا يؤيد نظريتى فى حالة الأقباط آلت إليهم القوة لفعلوا ما فعله آرثودكس تلك النواحى
أما عن أسبانيا فهم نالوا حريتهم من إستعمار مظلم طويل .. وعندما أنقضوا على المستعمر كان فى عهد من أفسد العهود التى مرت على الدولة الإسلامية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اقتباس:
|
سلم أبو عبدالله الصغير غرناطة بعد صلح عقده مع فيرناندو يقتضي بتسليم غرناطة وخروج أبو عبدالله الصغير من الأندلس، ولكن سرعان ما نقض هذا الأخير العهد. وبدأت محاكم التفتيش في التعذيب والقتل والنفي، وبدأت هنا معاناة أهل الأندلس من المسلمين ومن اليهود فقد كانت محاكم التفتيش تجبرهم على التنصير أو الموت [3] وقد تمسك أهل الأندلس بالإسلام ورفضوا الاندماج مع المجتمع النصراني. وحسب الرواية القشتالية الرسمية, لم يُبد الأندلسيون رغبة في الاندماج في المجتمع النصراني وبقوا في معزل عنه, يقومون بشعائرهم الإسلامية ويدافعون عنها بكل تفان. وحتى لا يصطدموا بمحاكم التفتيش لجأوا إلى ممارسة التقية فأظهروا النصرانية وأخفوا الإسلام, فكانوا يتوضؤون, يصلون و يصومون… كل ذلك خفية عن أعين الوشاة والمحققين.
|
محاكم التفتيش (وليس دفاعاً عنها) أقيمت فى أسبانيا بعد التحرير لذا ليست تعنى شيئاً فى المقارنات فى الحالة المعروضة فى البوست
|
|
|
|