عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2015, 12:43 AM   #[21]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Magdy مشاهدة المشاركة
سلام ابو جعفر

كدي فهمني علاقة الاستدلال الدائري او المصادرة على المطلوب بالعنعنة شنو

زول قال ليك ياخ ماتفسر القران بي مزاجك لانو الرسول صلى الله عليه وسلم

قال ( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار)


كدي اشرح لي بالراحة وين المصادرة هنا
السلام عليكم مجدي وعساك بألف خير

وهل من المعقول أن يأمرنا القرآن الكريم في تحذير شديد من عدم الانصياع، بتدبر القرآن الكريم قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)} سورة محمد - والتدبر يشمل القراءة والفهم والأخذ والرد لمزيد من الفهم - ثم يأتي الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور بتبليغ هذا الأمر ويمنعنا من تدبر القرآن بدرجة مقعد في النار لأننا لسنا علماء.. وإن كان الأمر كذلك لم يحاسبنا الله على نص شفرة لا يجوز أن يتدبره إلا أهل العلم.

ومن هنا أقولها وأنا واثق: هؤلاء المدلسين يريدون أن يبعدونا عن كتاب الله بهذه الحيل الغبية.. وأن العنعنة هي الفصل الأخير في مصادرة وتغييب القرآن الكريم كمنهج دين واجتماع وسياسة.... واستبداله بمنهج يضمن للطغاة عدم ثورة المسلمين، وحتى يغييب عنهم قول الله سبحانه وتعالى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}أي إمارتهم شورى بينهم .. وكذلك يغييب عنهم قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39)} أي محاربة البغاة والانتصار منهم.

فقد ولدت - العنعنة - بتحالف مباشر ما بين الشيطان والوضاعين والطغيان العباسي.. الشيء الذي أنتهزه فقهاء الضلال لكي يثبتوا ديناً هو المسخ المشوه الذي نعيشه اليوم.. والذي يضحك بسببه الغرب علينا - أربعة وعشرين ساعة سبعة أيام - ويخلق بيننا الفتن كيف ومتى شاء.. حيث لا منهج ولا شرعية لأي شيء.. بل تضارب يزكم الأنوف.. وجرائم يندى لها الجبين ليس أقلها الطاعة العمياء للطغاة، وقتل المرتد والأسير.. واغتصاب الطفلة، وسبي النساء .. وجعل الحج الذي هو شهور في كتاب الله، يوماً واحداً يقتل فيه بعضنا بعضاً بالتدافع.. وكل هذا باسم الدين وفي تغييب (كفر) صريح ومباشر لتعاليم ومفاهيم القرآن الكريم العصية على التحريف الحرفي فهو محفوظ بقدرة الله سبحانه وتعالى ليكون شاهداً علينا وسراجاً منيراً لمن أراد أن يعلم تعاليم الدين الصحيح.


وهل تعلم بأن محمد بن إسماعيل البخاري رجل كفيف ولا يجيد العربية .. وأن لاااا مخطوطة واحدة بيد البخاري .. وإن الموجود نسخة سماعية، فيها من الإساءة المباشرة للرسول صلى الله عليه وسلم الكثير .. بل وتحكم بتغييبه لهدي القرآن والعياذ بالله .. فهل يعقل أن يموت الرسول صلى الله عليه وسلم بسر رفع الخلاف بين المسلمين وتجنيبهم الضلال بسبب مزاج شخصي كما يقول حديث رزية الخميس الذي استعرضه الرضي في هذا المنبر.

وأختم بأن منهج القرآن واضح لمن أراد وجه الحق، فهو لسان عربي مبين وليس طلاسم كما أوحى لنا شياطين الإنس والجن.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 14-04-2015 الساعة 12:50 PM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس